زاد عدد المسافرين على رحلات الطيران الدولية 7.4 % في أبريل على أساس سنوي، بينما هبط الشحن الجوي 4.5 %. وقال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) في بيان أمس إن عدد المسافرين على الرحلات الدولية ارتفع كل شهر هذا العام من المستويات المنخفضة غير المعتادة في 2011، حينما أدى الاضطراب السياسي في دول عربية وزلزال اليابان إلى هبوط حركة السفر.
عودة قوية
وشهدت الفترة عودة قوية للنمو والطلب من منطقة الشرق الأوسط، حيث وصل الى 16 % من حيث الطلب على المسافرين، بعد تراجع بسيط خلال النصف الأول من العام الماضي. ورغم هذا النمو القوي، الا ان حركة المسافرين تراجعت عن شهر مارس التي وصلت الى 20.9 %، ووصل معدل اشغال المقاعد الى 78.3%.
اما حركة الشحن الجوي في المنطقة فسجلت نموا قويا بلغ 14.5%، كما نمت الطاقة الاستيعابية بنحو 15.1%. وفي افريقيا سجلت ناقلاتها نموا بلغ 6.1 %، والطاقة الاستيعابية نموا وصل الى 9 %. وواصلت اسواق آسيا نموها الجيد مقابل نمو بطيء لأوروبا، بفعل تأثير الأزمة الاقتصادية هناك.
وسيقوم "اياتا" بإصدار توقعات جديدة حول واقع صناعة الطيران المدني خلال اجتماعات الجمعية العمومية التي ستعقد في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 10 ــ 12 يونيو المقبل. وقال توني تايلر المدير العام والرئيس التنفيذي لإياتا، ومقره جنيف، إن الزيادة في عدد المسافرين مشجعة، مضيفا أن عوامل مثل ارتفاع نفقات الوقود لا تزال تشكل مصدر قلق لشركات الطيران.
وقال تايلر: يأتي نمو عدد الركاب في بيئة تتسم بارتفاع متواصل في أسعار النفط وتنامي الغموض الاقتصادي. لذا فإن ترجمة الطلب القوي إلى أرباح ستكون صعبة". وتشكل شركات الطيران الأعضاء في اياتا، ومن بينها شركات الطيران العالمية الكبرى ومعظم الشركات المحلية نحو 84 % من حركة النقل الجوي العالمية، لكن شركات الطيران منخفض التكلفة ليست أعضاء في اياتا.
علامات هبوط
وقال "اياتا" إن هناك علامات على أن هبوط الطلب على الشحن الجوي ربما يكون قد بلغ أدنى انخفاض، حيث تظهر شركات الطيران الشرق أوسطية على وجه الخصوص نموا قوياً. وقال تايلر: "من الممكن تحديد بداية اتجاه النمو في الشحن الجوي في بعض انحاء العالم. لكن الغموض الاقتصادي في أوروبا يجعل من التفاؤل أمرا صعبا للغاية في الأمد القريب إلى المتوسط".
