تسعى الخطوط الجوية الكينية لإطلاق أول خدماتها في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وأستراليا بحلول عام 2017، ما يجعلها واحدة من شركات الطيران القليلة التي تصل بخدماتها لكافة القارات المأهولة. وستعطي هذه القارات الثلاث لخامس أكبر شركة طيران في إفريقيا من حيث عدد المقاعد حضوراً عالمياً، غير أن مستقبل الناقلة الكينية مرتبط بالأساس بقارة آسيا، مع تخطيطها لإطلاق سبع وجهات جديدة إلى الصين على مدى السنوات العشر المقبلة، وست وجهات لشبه القارة الهندية وثلاث لشمال وجنوب شرق آسيا، فضلاً عن وجودها المتزايد في أوروبا والشرق الأوسط. وتعتزم الناقلة خلال السنوات العشر المقبلة إضافة 60 وجهة في 32 بلداً حول العالم وزيادة حجم أسطولها لأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 107 طائرات ركاب، نصفها تقريباً من الطائرات ذات الجسم العريض، الأمر الذي سيجعل من الخطوط الجوية الكينية شركة قوية جداً تساعد في وضع شركات الطيران الإفريقية في دائرة الضوء العالمية. ويشكل نمو الخطوط الجوية الكينية جزءاً من خطة الإدارة الاستراتيجية المسماة «مشروع وامنغو» التي تعني مشروع الغيوم في اللغة السواحلية، والتي تشمل توقعات نمو مرتفعة ووجهات إضافية ورحلات أكثر.