تراجعت ثقة المستثمرين الإيطاليين في مايو إلى ادنى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات مع تراجع الطلبيات وتوقعات الانتاج بدرجة كبيرة ما يشير إلى أن الركود الذي تشهده البلاد منذ عام يزداد عمقا. وسيثير ذلك قلق رئيس الوزراء ماريو مونتي الذي تراجعت شعبيته منذ أن اشيد به كبطل بعد ان حل محل سيلفيو برلسكوني في نوفمبر لمعالجة أزمة الديون المتفاقمة في البلاد. وعادت تكاليف الاقتراض التي انخفضت باطراد منذ بداية العام إلى ارتفاعات مقلقة في الأسابيع القليلة الماضية إذ اثار احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو وتصاعد أزمة البنوك في اسبانيا مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل منطقة اليورو. وأظهرت بيانات مؤشر ثقة المستثمرين التي يصدرها مكتب الاحصاءات الوطني الإيطالي أمس تراجع المؤشر إلى 86.2 من 89.1 في ابريل وهو أدنى مستوياته منذ أغسطس 2009.