اعترضت رئيسة البرازيل ديلما روسيف، أول من أمس على جزء من قانون الغابات المثير للجدل والذي كان من المتوقع أن يؤدي إلى القضاء على المزيد من الغابات. يأتي ذلك قبل أسابيع قليلة على استضافة البلاد لاحتفالات بالذكرى العشرين لقمة التنوع البيولوجي في ريو دى جانيرو. واحتجت رئيسة البرازيل على البنود التي كان من المفرض أن تمنح العفو عن إزالة الغابات بشكل غير قانوني قبل يوليو 2008 والتي كانت ستسمح بإلحاق المزيد من الدمار بغابات البرازيل.
وانتقدت الجماعات المعنية بحماية البيئة ذلك التشريع الذي مرره مجلس النواب البرازيلي، واصفة إياه بأنه يسمح بتفشي عمليات إزالة الغابات. وتم تقديم عريضة إلى الحكومة تدعو روسيف إلى معارضة التشريع الخميس تحمل توقيعات مليوني شخص. ولا يفرض النص الحالي للتشريع أي عقوبات قانونية على المزارعين الذين قاموا بعمليات إزالة غير قانونية للغابات قبل 22 يوليو 2008.
ولم يتضح مصير البنود الأخرى، ومن بينها بند يقلل من رقعة الحياة النباتية الأصلية على طول ضفاف الأنهار، وبند آخر من شأنه أن يقلل من مساحة الغابات المحمية من 80٪ إلى 50٪ في بعض المناطق.