طلب زعيم حزب سيريزا انطونيس تسيبراس وقف تسديد الديون التي تسحق البلاد، ويعتزم اعادة التفاوض حول بنود العقد الموقع مع الاتحاد الاوروبي مع التأكيد في الوقت نفسه على رغبته في ابقاء التداول بالعملة الموحدة.
واعرب حزب الديمقراطية الجديدة على غرار كل الاحزاب، عن رغبته في اعادة التفاوض حول بنود العقد الموقع مع الجهات الدولية المانحة ومطالبها الاصلاحية. ورأى ساماراس انه مع العودة الى الدراخما (العملة اليونانية السابقة) ستتجه اليونان نحو افلاس لا يمكن التحكم به وستشهد عزلة دولية طيلة سنوات عدة وستجد نفسها محرومة من الغذاء والادوية والبنزين.
وفي مهاجمته لحزب سيريزا ومشروعه لفرض رسوم اكبر على ذوي المداخيل الاكثر ارتفاعا، اكد ساماراس من جهة اخرى ان برنامجه لا يتضمن "تخفيضات اضافية على الرواتب وتعويضات التقاعد ولا رسوما جديدة".
واعتبر رئيس حزب الديمقراطية الجديدة اليميني في اليونان انطونيس ساماراس ان معارضة خطة النهوض الاقتصادي التي فرضتها الترويكا المكونة من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الاوروبي، ستؤدي الى اخراج اليونان من اليورو وستشكل "كارثة " .
