تعافت الأسهم الأوروبية امس إذ يلحظ المستثمرون قيمة في بعض القطاعات بعد انخفاضات كبيرة في اليوم السابق إلا أن تنامي المخاوف حيال خروج اليونان من منطقة اليورو حد من المكاسب ولا تزال الأسهم عرضة للمزيد من عمليات البيع.

ولم يوضح زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة غير رسمية كيف يعتزمون معالجة أزمة الديون.

وقال كوين دي لوس المحلل لدى كيه.بي.سي للأوراق المالية في بروكسل "يغيب مستثمرو الأجل الطويل والسوق يقودها الآن متعاملون يعملون في الأجل القصير ويبحثون عن الأسهم البخسة."

وحققت القطاعات التي منيت بخسائر في الجلسة السابقة مكاسب اليوم مع صعود البنوك والموارد الأساسية وشركات النفط من 1.1 إلى 1.4 بالمئة.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.8 % إلى 979.79 نقطة في الساعة 0705 بتوقيت جرينتش بعد تراجعه 2.2 في المئة أمس.

وفي أنحاء أوروبا صعدت مؤشرات فايننشال تايمز 0.4 % وكاك الفرنسي 0.9 % وداكس الألماني 0.8 % صباحا.

قالت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس للأبحاث بمقرها في لندن في مذكرة إن ذلك "تراجع أكثر حدة عما كان متوقعا إلى 5ر46 نقطة" ويعني أنه "يبدو من المؤكد فعليا" أن اقتصاد منطقة اليورو سينكمش في الربع الثاني من هذا العام.

وواصل اليورو تراجعه أمام الدولار، ليتم التداول عليه عند حوالي 25ر1 دولار. وقبل شهر مضى ، كان سعر صرف اليورو عند حوالي 32ر1 دولار.

وفي أسواق السندات الحكومية لأجل 10 سنوات، ارتفع الفارق بين السندات الإسبانية والألمانية إلى حوالي 490 نقطة أساس مع بلوغ العائد الإسباني 24ر6 % قبل أن يتراجع بشكل طفيف.

وبالنسبة لإيطاليا، ارتفع الفارق عن السندات الألمانية القياسية بمقدار نقطة واحدة إلى أكثر من 430 نقطة أساس مع بلوغه 71ر5 %.

وينظر إلى أسعار الفائدة فوق مستوى 6 % بأنه لا يمكن تحملها على المدى الطويل. وفي محاولة لإزالة الفوارق مع ألمانيا، يدعو الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى إصدار سندات مشتركة لمنطقة اليورو.

ومن شأن ذلك أن يجبر برلين على دفع أموال أكثر لخدمة ديونها، بينما يقلل التكلفة عن كاهل إسبانيا وإيطاليا، لكن ألمانيا تعارض هذه الخطوة بدعوى أنها تبعد محفزات السوق عن ارتباطها بالسياسات الاقتصادية القوية.

واختتمت الاسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للاوراق المالية بارتفاع، حيث اقبل المستثمرون على شرا الاسهم منخفضة الأسعار بعد الخسائر التى تعرضوا لها مؤخرا.

وارتفع مؤشر نيكى الرئيسي المؤلف من 225 سهما بواقع 78ر6 نقطة أو 08ر0 فى المئة ليغلق على 38ر8563 نقطة، في اعقاب تراجع بنسبة 1.98 % اول من أمس.

كما سجل مؤشر توبكس الاوسع نطاقا ارتفاعا بواقع 68ر0 نقطة أو 09ر0 % ليغلق عند 25ر722 نقطة.

كانت الاسهم اليابانية شهدت تراجعا في مستهل التعاملات بسبب انخفاض اسعار اسهم شركات التصدير بسبب ضعف اليورو والمخاوف من احتمال خروج اليونان من منطقة العملة الاوروبية الموحدة.

غير أن المستثمرين بدأوا فى إعادة شراء الاسهم منخفضة السعر بعدما تراجع مؤشر نيكى لأقل من مستوى 8 الآف نقطة بقليل بعد الظهر.

فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع أمس مع تجاهل المستثمرين بيانات اقتصادية ضعيفة وتركيزهم على شراء الأسهم التي هبطت بشدة بعد أن انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بما يزيد على خمسة في المئة هذا الشهر.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 21 نقطة أو 0.17 % إلى 12517.15 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 2.88 نقطة أو 0.22 في المئة إلى 1321.74 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه الأسهم التكنولوجية 5.25 نقاط أو 0.18% إلى 2855.37 نقطة.