توقع أغلب علماء الاقتصاد في كوريا الجنوبية أن تكون أزمة ديون منطقة اليورو أكبر المخاطر على الاقتصاد الكوري الجنوبي في النصف الثاني من العام 2012 بحسب نتائج استبيان ظهرت أمس الأول.

وبحسب الاستبيان الذي جرى على 41 اقتصادياً، قال 73% من المستطلعة آراؤهم إن عدوى الأزمة المالية الأوروبية يمكن أن تكون أكبر المخاطر التي تهدد رابع اقتصاد في آسيا وذلك خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر من هذا العام، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب).

وتزامن هذا الاستبيان مع ظهور علامات لتراجع إيقاع النمو الاقتصادي جراء أزمة الديون في منطقة اليورو.

وبحسب نتائج الاستبيان، يرى نصف المستطلعة آراؤهم أن ديون الأسر المتعاظمة تلعب دوراً كبيراً في التأثير على الاستهلاك المحلي. وتبلغ ديون الأسر حوالي ألف تريليون وون (860 مليار دولار).

كما اتضح من الاستبيان أن معدل نمو الاقتصاد ربما يبلغ 3.6 % في النصف الثاني من هذا العام و3.3 % للعام بأكمله. ويعتبر هذا التوقع أقل من توقعات بنك كوريا المركزي والحكومة الكورية الذي حدده بحوالي 3.7 %.