تراجعت الاسهم الاميركية في وول ستريت عند الفتح أمس مع تنامي المخاوف بشأن مستقبل اليونان في منطقة اليورو وأثرت ايرادات أقل من المتوقع لشركة دل للكمبيوتر على معنويات المستثمرين. بينما ارتدت الأسهم الأوروبية عن الاتجاه الصعودي للجلستين السابقتين مقتفية أثر خسائر نظيرتها الأميركية.
ونزل مؤشر داو جونز لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الفتح إلى 64.41 نقطة أو 0.52٪ إلى 12438.40 نقطة.
وفقد مؤشر ستاندر اند بورز 500 الأوسع نطاقا 7.93 نقاط توازي 0.60٪ ونزل إلى 1308.70 نقاط بعد الفتح.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 24.59 نقطة توازي 0.87٪ إلى 2814.49 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية أغلقت دون تغير يذكر أمس الأول بعد تقلبات في أواخر الجلسة حيث انخفضت أسهم شركات الطاقة وارتفعت أسهم المؤسسات المالية.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 1.82 نقطة أو 0.01٪ إلى 12502.66 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.64 نقطة أو 0.05٪ إلى 1316.63 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8.13 نقاط أو 0.29٪ إلى 2839.08 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس مرتدة عن الاتجاه الصعودي للجلستين السابقتين ومقتفية أثر خسائر وول ستريت الليلة الماضية في حين سادت حالة من الحذر قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي الذي عقد في وقت متأخر من أمس وناقش سبل دعم اقتصاد القارة.
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 11.60 نقطة أو 1.2٪ إلى 982.07 نقطة وكان أغلق مرتفعا 1.9٪ أمس الأول.
وقال كريج إرلام محلل السوق في الباري "الاكثرية تتوقع ألا يجري التوصل لحل ملموس خلال الاجتماع وأن يقتصر على مناقشة بعض الافكار عن كيفية دعم النمو دون التزام حقيقي بتنفيذها بينما من حكم المؤكد أن ترفض أنجيلا ميركل أي اقتراح لفرانسوا أولوند بشأن سندات اليورو."
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر مؤشر كاك 40 الفرنسي وفايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضين 1.2٪ في حين هبط مؤشر داكس الألماني 1.3٪.
أكبر مكسب يومي
وسجلت الأسهم الأوروبية أكبر مكسب يومي لها في شهر أمس الأول مدعومة بتوقعات بأن أوروبا والصين ستتخذان إجراءات لتعزيز النمو الاقتصادي لكن المستثمرين لا يزالون قلقين بسبب استمرار الغموض السياسي. وقال متعاملون إن المستثمرين أقبلوا على شراء الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية التي هبطت أسعارها بشدة قبل قمة الاتحاد الأوروبي.
وقال متعامل في مبيعات الأسهم للمؤسسات "أظهرت قمة الثماني في نهاية الأسبوع الماضي أن هناك إرادة سياسية لإنقاذ اليورو وينتظر الناس الآن بعض الإجراءات الملموسة. وستكون عملية طويلة وصعبة لدعم الأسواق قليلا لكنها لن تحلق عاليا." وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 18.63 نقطة أو 1.91٪ عند 993.67 نقطة.
وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 1.9٪ لكل منهما بينما صعد مؤشر داكس الألماني 1.65٪.
وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 2٪ أمس ليصل إلى أدنى مستوى إغلاق في أربعة أشهر مع تأثر شركات التصدير سلبا من جراء ارتفاع الين بعد أن ألقى أحدث بيان من بنك اليابان المركزي بظلال من الشك على التزامه بمزيد من سياسة التيسير.
وتعرضت أسهم الشركات المصدرة لمزيد من الضغوط جراء المخاوف من أن اجتماعا للزعماء الأوروبيين في وقت لاحق اليوم لن يسفر عن اتفاق على خطوات جديدة لمعالجة أزمة الديون السيادية المتفاقمة للمنطقة.
وهبط مؤشر نيكي القياسي 172.69 نقطة إلى 8556.60 نقطة ليمحو انتعاشته الفنية التي زاد فيها 1.4٪ على مدى الجلستين السابقتين بعد انحداره 3٪ يوم الجمعة. وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.6٪ مسجلا 721.57 نقطة. ت
راجع سعر سهم فيسبوك في اليوم الثالث للتداول
واصل سعر سهم شبكة التواصل الاجتماعي العملاقة (فيسبوك) تراجعه أمس الأول ليغلق عند 31.12 دولارا في اليوم الثالث للتداول بعد الطرح العام الأولي الجريء لأسهم الشركة. وبلغ الانخفاض اليوم 55ر8٪ مقارنة بالسعر الذي سجله أمس الاثنين لدى الإغلاق، وهذا يعني أن سعر سهم شبكة التواصل الاجتماعي انخفض الآن بنسبة 18٪ عن سعر طرح السهم البالغ 38 دولارا يوم الجمعة.
وتوقع العديد من المحللين ارتفاعا حادا في سعر السهم مع بدء طرحه للتداول، ولكن بدلا من ذلك، ظلت الأسهم تحوم حول سعر طرحه في نهاية اليوم الأول من التداول يوم الجمعة ثم انخفض حوالي 11 في المئة يوم الاثنين.
وفي تفسير للتراجع الكبير في سعر السهم، أشار محللون إلى مشاكل فنية في مؤشر ناسداك والتسعير المفرط للأسهم من جانب بنوك التأمين التي تعاملت مع عملية الطرح.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مايكل باشتر، المحلل في شركة ويدبوش للضمانات المالية قوله إن عددا كبيرا للغاية من الأسهم عرضت بسعر مرتفع للغاية.
وتابع "لقد أفسدت بنوك التأمين هذا الأمر تماما" مضيفا أن الطرح العام الأولي كان يجب أن "يكون أقل بمقدار النصف وكان سيغلق عند 45 دولارا". (د ب أ)
