ارتفعت أسواق الأسهم العالمية بوجه عام أمس بفضل توقعات بإجراءات جديدة لمحاربة أزمة ديون منطقة اليورو، وتقارير عن استثمارات صينية في البنية التحتية. وفتحت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» على صعود طفيف أمس، إذ أثرت المخاوف المتعلقة بالنمو العالمي على معنويات المستثمرين، في حين واصلت أسهم فيسبوك تراجعها بعد الطرح العام الأولي.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 8.70 نقاط أو 0.07 % إلى 12513.18 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 4.94 نقاط، أي بنسبة 0.38 % إلى 1320.93 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 9.29 نقاط، أو 0.33 % إلى 2856.50 نقطة.
وارتفعت الأسهم الأميركية أول من أمس لتقطع ستة أيام متصلة من الخسائر على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، متعافية من أكبر انخفاض أسبوعي للأسهم في نحو ستة أشهر، لكن سهم فيسبوك هبط في ثاني جلسات تداوله، بعد انطلاقة مخيبة للآمال.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 135.25 نقطة أو 1.09 % إلى 12504.63 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 20.78 نقطة، أو 1.60 % إلى 1316 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 68.42 نقطة، أو 2.46 % إلى 2847.21 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس مواصلة تعافيها الذي بدأته الجلسة السابقة بعد أن تراجعت لأدنى مستوى في شهرين مع تعزز المعنويات بفضل توقعات بإجراءات جديدة لمحاربة أزمة ديون منطقة اليورو، وتقارير عن استثمارات صينية في البنية التحتية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1% إلى 984.29 نقطة، وتصدرت المكاسب شركات التعدين، مثل ريو تينتو، وبي إتش بي بيليتون، اللذين ارتفعا 2.1 % و1.6 % على الترتيب.
وقال متعاملون إنهم يقلصون المراكز المدينة ويبدأون الشراء في عدد من الأسهم المنخفضة قبيل اجتماع غير رسمي للزعماء الأوروبيين اليوم، حيث من المتوقع أن يتفق قادة الاتحاد الأوروبي على مزيد من الإجراءات لمحاربة أزمة الديون وتعزيز النمو.
وقال جيوم دومان متعامل المشتقات والمدير المشارك لدى 2 برمان للأبحاث التي مقرها في باريس: «رغم عدم حل مشاكل اليونان واستمرار المخاوف بشأن دول أخرى بمنطقة اليورو تواجه مشاكل، يبدو أن الباعة قد استسلموا الأسبوع الماضي مما أوقد شرارة انتعاش».
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر كاك 40 الفرنسي مرتفعا 0.6 %، في حين تقدم مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.4 %، ومؤشر داكس الألماني 0.8 %.
أجواء تفاؤل
وتعافت الأسهم الأوروبية أول من أمس، حيث بدأ المستثمرون يلحظون قيمة في السوق بعد انخفاضها إلى أدنى مستوياتها في خمسة أشهر، ووسط تفاؤل بتعهد قادة سياسيين عالميين في مطلع الأسبوع بمكافحة الاضطرابات المالية والحيلولة دون تفكك منطقة اليورو.
لكن المزاج العام في السوق ظل متحفظا، مع تفضيل المستثمرين للشركات ذات التوجه العالمي على الشركات المرتبطة بأوروبا. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.49% ليغلق عند 975.04 نقطة، منهيا موجة خسائر استمرت أسبوعا، ومتعافيا من أدنى مستوياته في خمسة أشهر البالغ 964.66 نقطة.
وقال أوليفر والن مدير الاستثمار لدى أوكتوبوس انفستمنتس، التي عادت لتشتري أسهم بريطانيا ومنطقة اليورو «شهدت كل من بريطانيا ومنطقة اليورو موجة بيع شديدة، لذلك من المحتمل أنها وصلت إلى القاع، نحن لا نتوقع عواقب بنفس السوء الذي يتوقعه البعض». وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 0.7 %، وداكس الألماني 0.95 %، وكاك 40 الفرنسي 0.6 %.
أسهم طوكيو
ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 1.1 % أمس، مواصلا انتعاشه الفني من الجلسة السابقة، مع قيام المستثمرين بتصيد الصفقات بعد عمليات البيع الحادة التي شهدها الأسبوع الماضي، وذلك لمخاوف بشأن أزمة الديون المتفاقمة بمنطقة اليورو. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 95.40 نقطة عند 8729.29 نقطة، ليستقر مباشرة تحت المتوسط المتحرك لخمسة أيام 8730.45 نقطة. وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1 %، مسجلا 733.33 نقطة.
