قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس، إن الولايات المتحدة واليابان تقودان انتعاشا اقتصاديا هشا بين الدول المتقدمة قد يخرج عن مساره إذا فشلت منطقة اليورو في احتواء أزمة النمو. وأن أزمة اليورو تهدد انتعاش الاقتصاد العالمي. وقالت المنظمة في تقريرها عن التوقعات الاقتصادية الذي تصدره مرتين كل عام، إن معدل النمو العالمي قد يتراجع إلى 3.4 % هذا العام من 3.6 % في 2011 قبل أن يتسارع إلى 4.2 في 2013 متمشيا مع أحدث توقعات صادرة في أواخر نوفمبر الماضي.
وتوقعت المنظمة تراجع النمو بين الدول الأعضاء وعددها 34 دولة هي بشكل عام من أغنى دول العالم إلى 1.6 % هذا العام من 1.8 % في 2011 ليبلغ 2.2 % في 2013 فيما جاء متمشيا كذلك مع التوقعات السابقة.