أكدت اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها أمس أن أزمة الديون لم تؤثر حتى الآن على اقتصادات دول امريكا اللاتينية التي تواصل جذب مليارات الدولارات من استثمارات منطقة اليورو. وقال خوان ألبرتو فونتيس رئيس قطاع التنمية الاقتصادية في اللجنة: حتى الاستثمارات الإسبانية زادت في منطقة أمريكا اللاتينية عام 2011 رغم الركود هناك في إسبانيا.
وجذبت دول أمريكا اللاتينية العام الماضي استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 153 مليار دولار وبخاصة في البرازيل والمكسيك وشيلي وكولومبيا والأرجنتين وبيرو. وتتوقع اللجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية التابعة للأمم المتحدة أن تتراوح الاستثمارات الأجنبية المباشرة في أمريكا اللاتينية خلال العام الحالي بين 150 و165 مليار دولار. وقال الخبير التابع للمنظمة الأممية إن معدلات الدين العام في أمريكا اللاتينية منخفضة ولديها احتياطيات كبيرة من النقد الأجنبي ووضعها المالي جيد بما يتيح لها ضخ أموال كثيرة لتحفيز الاقتصاد في حالة الضرورة.