تكافح ولاية كاليفورنيا الأميركية، صاحبة تاسع أكبر اقتصاد في العالم، من أجل التغلب على العجز الكبير في ميزانيتها. وطرح حاكم الولاية جيري براون خطة تستهدف خفض العجز الكبير في ميزانية الولاية. وتشمل الخطة خفضا كبيرا في الإنفاق وزيادة مؤقتة في ضريبة المبيعات والضريبة على ذوي الدخل المرتفع.

وتشمل إجراءات خفض عجز الميزانية خفض مخصصات جميع العاملين في الولاية بنسبة 5% من خلال تقليل عدد ساعات العمل، إلى جانب خفض مخصصات الخدمات الصحية. كما تعتمد خطة براون على حصول الخزانة العامة للولاية على حوالي 1.5 مليار دولار في صورة ضرائب ورسوم على الطرح العام الأولي المنتظر لسهم «فيس بوك».

وقال براون إن مشروع الموازنة الجديد للولاية يعكس حقيقة أن تعافي الاقتصاد الأميركي ككل يمضي بوتيرة أبطأ من المتوقع، حيث ادى انخفاض حصيلة الضرائب مع اعتراضات الحكومة الاتحادية التي عرقلت تخفيضات ضرورية قيمتها مليارات الدولارات، إلى زيادة كبيرة في عجز الميزانية. ونتيجة لذلك نحتاج إلى خطوات أشد إيلاما. وكان براون قرر بالفعل في يناير الماضي خفض مخصصات الصحة والجامعات من أجل سد العجز المتوقع في الميزانية بقيمة 9 مليارات دولار،