اونيكريديت واينتيسا سانباولو أبرز المتأثرين وتراجع العائدات أهم المبررات

خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني البعيد المدى لـ26 مصرفا ايطاليا من بينها اكبر مصرفين اونيكريديت واينتيسا سانباولو. وذكرت موديز في سياق توضيح قرارها تدهور الوضع الاقتصادي في ايطاليا، ولا سيما في القطاع المالي وتراجع امكانية الحصول على تمويل في السوق.

ويتراوح تخفيض تصنيف القروض البعيدة المدى من درجة الى اربع درجات. وتم تخفيض تصنيف اونيكريديت واينتيسا سانباولو درجة الى ايه 3. وأعلنت المؤسسة ان التوقعات بشأن هذه البنوك سلبية، مما يشير الى مزيد من التخفيض الائتماني.

وفي نفس الوقت ، قالت موديز إن مد أجل الاعتماد او تأجيل الاستحقاق الذي يشكل مشكلة يتزايد بينما تتراجع العائدات بالنسبة للمؤسسات المالية. وإضافة الى ذلك ، فإن حصول هذه البنوك على مصادر تمويل جديدة أصبح اكثر صعوبة. وبينما تم خفض تصنيف البنوك الاكبر درجة واحدة ، فإنه تم خفض التصنيف الائتماني لعدة شركات أصغر بمعدل اربع درجات. وكلما انخفض التصنيف الائتماني لبنك، اصبح من الصعب ان يحصل على المزيد من رؤوس الاموال الجديدة ، وأصبح اقتراض اموال جديدة اكثر كلفة.

وفي سياق متصل أيد وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي بالإجماع ورقة توافقية تقضي بتشديد القواعد الخاصة برأسمال البنوك الأوروبية. وتلزم الورقة البنوك الأوروبية مستقبلا برفع رؤوس أموالها لتعزيز تأمين أنشطتها ضد أي أزمات محتملة. ومن المنتظر أن تدخل هذه القواعد الجديدة الواردة في الورقة حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع عام 2013.

وسعى وزراء مالية الاتحاد إلى التوصل لحل وسط بشأن تطبيق ما يعرف باسم معايير اتفاق "بازل3" لرسملة البنوك بعد أسبوعين من فشل الجولة الأولى من محادثات الوزراء، والتي استمرت حوالي 16 ساعة.

وطالبت دول مثل بريطانيا والسويد بمنح الدول الأعضاء في الاتحاد حق فرض معايير أشد صرامة على بنوكها بصورة منفردة. لكن معارضي هذا الاقتراح قالوا إن السماح لكل دولة بإلزام البنوك بمعايير أعلى لرأسمالها سيؤدي إلى انكماش السيولة النقدية التي يمكن للبنوك إقراضها، وهو ما يعرقل الآمال في تعافي الاقتصادات الأوروبية المتعثرة.