تباين أداء أسواق الأسهم العالمية أمس ففي حين تراجعت المؤشرات الرئيسية في طوكيو انتعشت الأسهم الأوروبية من أدنى مستوياتها لعام 2012 مدعومة ببيانات أقوى من المتوقع للاقتصاد الألماني لكن بواعث القلق إزاء مستقبل منطقة اليورو أبقت على حالة توخي الحذر في أوساط المستثمرين.

وقال مايك مكودن مدير المشتقات في انتراكتيف انفستور: في ظل عدم وجود ايجابيات حقيقية في الصورة الاقتصادية العالمية واستمرار تفاقم أزمة منطقة اليورو فإن المستثمرين يغادرون. وأضاف أن بعض الأسهم بدأت تبدو رخيصة للغاية فعلا لكن المستثمرين يواصلون العزوف عن المخاطرة إلى أن تهدأ العاصفة.

في أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 % إلى 1009.12 نقطة بعد أن تراجع إلى 998.62 نقطة في الجلسة السابقة عندما لامس مستويات لم يشهدها منذ ديسمبر 2011. وارتفع مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت 0.7 %. وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مرتفعا 0.2 % في حين تقدم مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7 %.

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع ملموس بسبب انخفاض أسهم شركات التصدير في ضوء ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى.

. وقادت أسهم الشركات المعتمدة على التصدير مسيرة التراجع على خلفية ارتفاع قيمة الين الذي يقلص القدرة التنافسية للصادرات في الأسواق الدولية في الخارج وعائدات الاستثمارات اليابانية في الخارج. وانخفض سهم هوندا موتور للسيارات بنسبة 2.75 % في حين انخفض سهم تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في اليابان بنسبة 2.01 % وسهم سوني كورب للإلكترونيات بنسبة 2.25 % وسهم كانون لمعدات التصوير بنسبة 1.42 %.

ورسم تقرير شكوك حول بقاء الشركة ورصد تراجعاً بنحو 90 في قيمة سهم الشركة خلال السنوات الأربع الماضية. وعلى ضوء التقرير تراجعت أسهم "نوكيا" أول من أمس الاثنين إلى أدنى مستوى لها في 16 سنة. وتساءل التقرير الصادر من شركة أبحاث أوروبية مرموقة تتساءل فيه حول مدى قدرة الشركة على الاستمرار خلال عامين من الآن. وأوصى المحلل "آندي بيركنز" من سوسيتيه جنرال ببيع سهم الشركة بالرغم من فقدانه لأكثر من تراجعه من 40 دولارا للسهم إلى أعلى بقليل من 3 دولارات حاليا.