تواصلت خسائر اليورو ليهبط إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مقابل الين أمس مع تفاقم عدم التيقن السياسي في اليونان ومخاطر أن يخرج البلد من منطقة اليورو مما دفع المستثمرين للإقبال على الين الذي يعتبر ملاذا آمنا. وتراجع اليورو إلى 102.673 ين على منصة التداول إي. بي. اس وهو أقل سعر له منذ منتصف فبراير حيث جعلت المخاطر السياسية المستثمرين يراهنون على تراجع العملة الموحدة. وهبط اليورو 0.3 % إلى 1.2870 دولار.
ملاذات آمنة
وارتفعت العملات التي تعد ملاذات آمنة مثل الدولار الأميركي والين الياباني بعد تعثر محادثات تشكيل حكومة ائتلافية في اليونان وهو ما يجعل إجراء انتخابات جديدة الشهر المقبل في حكم المؤكد. وزادت الضغوط على اليورو بسبب هزيمة ثقيلة مني بها حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الأول في انتخابات جرت بأكبر ولاية ألمانية من حيث عدد السكان وهي نتيجة قد تشجع المعارضة اليسارية على تكثيف الهجوم على سياساتها بشأن التقشف في أوروبا.
اتجاه نزولي
وقال محللون إن اليورو يتجه فيما يبدو إلى مستوى 1.25 دولار في الأشهر المقبلة لاسيما وأن البنك المركزي الأوروبي قد يتخذ في نهاية المطاف إجراءات إضافية للتيسير النقدي بهدف دعم الاقتصاد. وفي وقت سابق هبط اليورو إلى 1.2873 دولار على منصة إي. بي. اس للتداول الالكتروني وهو أدنى مستوياته منذ 23 يناير. وفي أحدث التعاملات بلغ اليورو 1.2877 دولار منخفضا 0.3 % عن مستواه في أواخر التعاملات الأميركية يوم الجمعة. وخسر اليورو 2.7 % منذ بداية الشهر الجاري و0.8 % في ابريل.
وارتفع الدولار بوجه عام بينما تعرضت العملات التي تتأثر بتغير شهية المخاطرة لضغوط. وسجل الدولار النيوزيلندي أدنى مستوياته في أربعة أشهر عند 0.7787 دولار بينما نزل الدولار الاسترالي دون مستوى التعادل مع الدولار الأميركي للمرة الأولى في نحو خمسة أشهر مسجلا 0.9990 دولار أميركي. وارتفع الدولار الأميركي 0.15 % مقابل الين إلى 80.05 يناً.
