اختتمت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) ورشة العمل الإقليمية عن "الإحصاءات الصناعية لدول مجلس التعاون الخليجي" التي عقدت في دولة قطر. وقد نظمت هذه الورشة بالتعاون مع كل من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) وشعبة الإحصاء في الأمم المتحدة في نيويورك.

واستهدفت الورشة الإقليمية العاملين في التصانيف والإحصاءات الصناعية في أجهزة الإحصاء الوطنية ووزارات الصناعة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. حيث تعاني الإحصاءات الصناعية في المنطقة العربية عموماً ومنطقة مجلس التعاون الخليجي خصوصاً، من عدم إيلائها الاهتمام الكافي على الرغم من أهميتها في مساندة القرارات الاقتصادية والاستثمارية بشكل واسع. وقد بينت الدراسات السابقة أن العديد من بلدان المنطقة تعاني من عدم توفر قواعد بيانات تفصيلية يعتمد عليها عن الأنشطة الصناعية وعن المؤشرات ذات العلاقة بسبب غياب المنهجيات المناسبة لجمع وتحليل تلك البيانات ونشرها في الوقت المناسب.

وكانت الورشة قد افتتحت بكلمة للأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية عبدالعزيز بن حمد العقيل، أوضح فيها أن الورشة تأتي "لتواكب المنظمة وما تشهده دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم أجمع من تطورات صناعية واقتصادية واجتماعية هائلة، أملاً في الرقي والتقدم على مختلف الصعد الوطنية والعربية والدولية لتنسجم مع الدور والمكانة التي يجب أن تكون عليها دول المجلس". وأثنى على "تنوع المشاركين في هذه الورشة حيث تضم المعنيين بالتصنيف الصناعي من مختلف وزارات الصناعة وأجهزة الإحصاء في دول مجلس التعاون" معتبراً أن هذا الأمر "يؤكد لنا مصداقية المساعي والنوايا لنهضة صناعية شاملة، تلبي الاحتياجات الفعلية لسوق العمل ومتطلبات الوظيفة".