أعلن رئيس وزراء الأردن فايز الطراونة أمس أن حكومته تنوي رفع أسعار بعض السلع الأساسية للحيلولة دون تصاعد العجز في الميزانية ليتجاوز أربعة مليارات دولار العام الجاري مما يضر باقتصاد المملكة الذي يعاني من ركود.وقال الطراونة: إن إجراءات التقشف المتوقعة قبل نهاية الشهر ستشمل رفع أسعار الكهرباء والبنزين عالي الجودة ولكن لن تؤثر على دعم الخبز للفقراء.

ونقلت الوكالة عن الطراونة قوله: "لابد من اجراءات سريعة محلياً كي نطمئن الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الإقليمية والدولية المانحة إلى أننا نقوم بواجبنا في ترتيب أوضاعنا الداخلية مالياً واقتصادياً».ووصف محللان اقتصاديان تحرك الحكومة لرفع الأسعار انه خطوة متسرعة لن تحل المشكلة الاقتصادية في الأردن والمتمثلة بعجر متنام في الموازنة.وقال سامر الطويل وزير الاقتصاد الأسبق: إن الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها ستوفر لها 200 مليون دينار كإيرادات ولكن في المقابل هنالك عجز في الموازنة يتجاوز أربعة مليارات دينار.

ورغم تحرير الأردن أسعار الطاقة قبل سنوات فقد أعلن العام الماضي تجميد رفع آخر لأسعار البنزين وبعض السلع الأساسية لتفادي اضطرابات محتملة.ونقل عن وزير المالية سليمان الحافظ قوله: إن رفع الأسعار المزمع الذي قد يشمل ضرائب أعلى على السلع الفاخرة ضروري لتفادي ارتفاع العجز في الميزانية إلى 2.03 مليار دينار (2.8 مليار دولار) بعد حساب المعونات الأجنبية التي عادة ما تغطي العجز في الميزانية.