دخل إضراب طـــيارو شركة الخطوط الجوية الهندية "اير انديا" أمس يومه الخامس ، ما دفع الشركة الهندية إلى إلغاء 19 رحلة طيـــران والتواصل مع رئيس الوزراء مانــموهان سينج للنظر في مطالبهم. وذكرت الشركة في بيان لها أن الرحلات التي تم إلـــغاؤها تشمل 14 رحلة دولية. وأضافت أنه تم تعــــديل مواعيد أربع رحلات أخرى .
وأوقفت الشركة الهندية حجز الرحلات الدولية لمسافات طويلة حتى 15 مايو الجاري، ما أدى إلى إلغاء أكثر من 15 رحلة يوميا في قطاعات تخدم مناطق الولايات المتحدة وأوروبا وجنوب شرق آسيا. وبدأ الإضراب الأسبوع الماضي حيث أبلغ 200 طيار عن تغيبهم بسبب المرض احتجاجا على سياسة "اير انديا" في ما يتعلق بحصول الطيارين الذين لحقوا بالشركة من شركة الخطوط الجوية "انديان ايرلاينز"، بعد دمجها بالمجموعة في عام 2007 ، على تدريب على طائرات "بوينغ 787 ديرملاينر".
ويطالب الطيارون بأولوية في التدريب على الطائرات الجديدة، والتي ستنضم إلى أسطول "اير انديا" نهاية الشهر الجاري، كما أنهم يسعون لفرص ترقيات أفضل. ويجري الطيارون اتصالات بسينج للتدخل وإنهاء الأزمة.
وبينما قال الطيارون إنهم منفتحون لإجراء حوار، رفضت الحكومة العرض، قائلة إنه لن تكون هناك مفاوضات إلا بعد عودة الطيارين لعملهم.
وذكر التقرير أن إدارة الشـركة اتخذت موقفا متشددا وطردت 25 طيارا آخر، ليرتفع بذلك العدد الإجــمالي للطيارين الذين استغنت عنهم الشــركة إلى 71 طيارا.
وتشغل "اير انديا" 50 رحلة دولية و400 رحلة داخلية يوميا. وتخسر الشركة 100 مليون روبية؛ أي نحو مليوني دولار يوميا بسبب الإضراب. وأعلنت الحكومة مؤخرا عن حزمة إنقاذ مالي بقيمة ستة مليارات دولار لشـــركة الطيران الحكومية المتضررة.