ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الحكومة الأميركية سجلت خلال شهر أبريل الماضي فائضا في الميزانية لأول مرة منذ أكثر من 3 سنوات بفضل زيادة إيرادات الضرائب وتراجع الإنفاق الحكومي. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الميزانية سجلت خلال أبريل الماضي فائضا قدره 59.1 مليار دولار مقابل عجز قدره 40.4 مليار دولار خلال الشهر نفسه من العام الماضي. وكان الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية رأيهم يتوقعون فائضا قدره 35 مليار دولار فقط. يذكر أن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تسجيل فائض ميزانية منذ سبتمبر 2008 وهو أكبر فائض شهري منذ أبريل 2008. وقال ستيفن وود رئيس مؤسسة إنسايت إيكونوميكس إل.إل.سي للاستشارات الاقتصادية إن العجز الإجمالي في الميزانية الاتحادية يتراجع ببطء. ومع ذلك فهذا التحسن يتعثر بسبب عدم انتظام النمو الاقتصادي ونمو الوظائف. يأتي ذلك بينما يسعى الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إقناع الشعب الأميركي بأن البلاد تحقق تقدما على الصعيد الاقتصادي رغم ضعف تعافي الاقتصاد في الوقت الذي يسعى فيه إلى الفوز بفترة رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر المقبل.