بلغت أرباح بنك إتش إس بي سي من الأنشطة الأساسية في الربع الأول حوالي 6.8 مليارات دولار، بزيادة 25% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وجاءت أعلى من توقعات المحللين بأن تبلغ 5.8 مليارات دولار. وتجاوزت نتائج أعمال أكبر بنك في أوروبا التوقعات، فيما يرجع إلى انتعاش الدخل من الأعمال المصرفية الاستثمارية وتراجع القروض المتعثرة.

وقال البنك إنه حقق تقدما جيدا في جميع مجالات عمله، وشمل ذلك خفض النفقات في إطار خطة الرئيس التنفيذي ستيوارت جوليفر لزيادة ربحية البنك عن طريق خفض التكاليف، والخروج من المجالات التي لا يتمتع فيها البنك بوجود كبير والتركيز بدرجة أكبر على آسيا.

وكشفت النتائج المالية لبنك «إتش إس بي سي» عن تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 332 مليون دولار بنهاية مارس 2012، قبل احتساب الضريبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بانخفاض 8% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ حجم الدخل التشغيلي 491 مليون دولار في نهاية مارس 2011، مقابل 593 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وارتفع حجم كلفة القروض في البنك إلى 111 مليون دولار بنهاية مارس 2011، مقابل 38 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، أي بارتفاع قدره 65%.