توقع تقرير الاستثمارات والصناديق الإسلامية لعام 2011 والصادر عن مؤسسة إرنست أند يونج، أن يضخ المستثمرون في مجال الاقتصاد الإسلامي في منطقة الخليج العربي فقط ما يزيد على 70 مليار دولار في الصناديق الإسلامية بحلول عام 2013.

وتنطلق فعاليات المؤتمر العالمي السنوي الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية يومي 20 و21 من الشهر الجاري في البحرين بمشاركة أكثر من 350 من قادة الفكر والمشرعين واللاعبين الرئيسيين في مجال صناعة الاستثمارات والصناديق الإسلامية على الصعيد العالمي. وسيوفر المؤتمر الذي يعقد بالشراكة الاستراتجية مع مصرف البحرين المركزي منبراً للنقاشات التي سترتكز على بحث "آفاق جديدة للنمو: توسيع تواجد الاستثمارات والصناديق الإسلامية على الصعيد العالمي."

وفي معرض إعلانه عن المؤتمر العالمي السنوي الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية، قال ديفيد ماكلين المدير التنفيذي للمؤتمر "في ضوء الحاجة المتزايدة لتعزيز البنية التحتية والتطوير في الأسواق الرئيسية للتمويل الإسلامي وخصوصاً في آسيا والشرق الأوسط مدعومة بالنمو الاقتصادي الراسخ وفي ضوء عدم اليقين الذي مازال يكتنف سوق الإقراض الدولي، سيكون للاستثمارات الإسلامية دوراً رئيسياً في تمويل المشروعات الكبرى بالنظر إلى استمرار تقلص السيولة العالمية. وفي هذا السياق، تقوم الحكومات في مختلف الأسواق الرئيسية سعياً لجذب الاستثمار باتخاذ خطوات كبيرة في سبيل تهيئة مناخ استثماري أكثر ملاءمة للاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية وتعزيز التعاون مع الحكومات الأخرى والمؤسسات متعددة الجنسيات."

فرص كبيرة

واستطرد قائلاً حققت صناعة الصناديق الإسلامية نمواً قدره 7% في العام الماضي متجاوزةً فترة الركود وهو ما يشير إلى وجود فرصة نمو كبيرة للاستفادة من مقومات الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية."

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر العالمي السنوي الثامن لصناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية في 20 مايو بكلمة افتتاحية يلقيها عبد الرحمن محمد الباكر المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية في مصرف البحرين المركزي.

وتأكيداً على مشاركته في فعاليات المؤتمر، قال عبد الرحمن محمد الباكر "إن الاهتمام المتزايد بالتمويل الإسلامي في الأسواق الكبرى العالمية يقدم فرصة فريدة لتعزيز التواجد والحضور العالمي لصناعة الاستثمارات الإسلامية ومن ثم يجب ضمان إرساء وترسيخ أسس هذه الصناعة بما يكفل تحقيقها للنمو والتطوير في المستقبل. كما يجب على المؤسسات المالية الإسلامية بالإضافة إلى استحداث أدوات إسلامية جديدة وتشجيع الإنفاق على البحث والتنمية تشكيل تحالف استراتيجي مع المؤسسات المالية على الصعيد العالمي وخصوصاً في مجال هيكلة وعرض المنتجات نظراً لإسهام هذه التحالفات في الاستفادة من اقتصاديات الكم وتحسين الخدمات المقدمة في صناعة الاستثمار والصناديق الإسلامية. كما تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر صناديق الاستثمار والأسواق المالية الإسلامية سينعقد هذا العام تحت شعار "نحو آفاق نمو جديدة: تعزيز حضور الاستثمارات والصناديق الإسلامية على الصعيد العالمي" وسيرتكز على بحث كيفية دعم نمو الصناعة عالمياً. وأنه لمن دواعي سرور مصرف البحرين المركزي استضافة مثل الحدث الهام."

وسيعقب الكلمه الافتتاحية انعقاد جلسة عامة رئيسية بمشاركة داتوك نوريباه كامسو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سي. آي. أم. بي. برينسبال لإدارة الأصول الإسلامية وفيرناند جرولمز الرئيس التنفيذي لمؤسسة لوكسمبورج للتمويل وكين أوينز رئيس جمعية صناعة الصناديق الأيرلندية.