تواجه إسبانيا صعوبات كبيرة، خاصة في استعادة النمو لاقتصادها والذي يواجه حالة الركود من جديد مع ارتفاع العجز إلى 85٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2011. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بيانات جديدة ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية عند 24.4٪ وأن البطالة بين الشباب تجاوزت ضِعف هذا المستوى. نتيجة لهذا تتجه معدلات الفائدة على الديون الاسبانية (وبالمثل على الديون الايطالية) إلى الاقتراب مجدداً من مستوى 6٪ والذي لا يمكن استمراره.
وخلال الأسبوع الأخير من شهر ابريل، سقطت حكومتا رومانيا وهولندا نتيجة للتصويت على سحب الثقة منهما. وجاء ذلك بعد انشقاق أعضاء من التحالفين الحاكمين لمعارضتهم السياسات التقشفية التي لا تلقى شعبية بين الناخبين.