تزايدت خسائر شركة مترو أكبر سلسلة متاجر البيع بالتجزئة في ألمانيا في الربع الأول من العام الجاري برغم المبيعات القوية لعملياتها الدولية وذلك بسبب خفض الإنفاق العام في أوروبا بسبب إجراءات التقشف. وعلى إثر تلك البيانات شهد سهم الشركة تراجعاً كبيراً وانخفض سهم الشركة بنسبة 0.9% بعد أن تراجع بحوالي 5% عقب صدور النتائج المالية. وقالت مترو إن صافي خسائرها في الأشهر الثلاثة الأولى بلغ 82 مليون يورو أي 108 ملايين دولار وسط تزايد المنافسة في الأسعار التي وصفتها المجموعة بأنها وضع اقتصادي صعب. وقبل عام مضى، منيت المجموعة بصافي خسارة بلغ 3 ملايين يورو.

وقال رئيس مترو أولاف كوخ إنه خلال الأشهر القليلة الماضية، استثمرت الشركة بشكل كبير لتقديم أفضل أسعار وخدمات إضافية للمستهلكين. وأضاف أنه في الكثير من المجالات، بدأت إجراءات الشركة لتحسين مبيعات نفس عمليات الفترة المقابلة تظهر بالفعل الآثار المرغوبة. وتوقع كوخ استنادا على نمو المبيعات أن تبلغ النتائج المالية للعام بأكمله نفس مستوى العام السابق تقريبا. وأوضحت مترو التي لديها - متاجر في 180 دولة تمتد من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا أن مبيعاتها المجمعة للربع الأول زادت بنسبة 2.2% إلى 15.6 مليار يورو مقابل 15.3 مليار يورو في الفترة نفسها قبل عام.

وتعزز ذلك بفضل ارتفاع نسبته 21.3% في عملياتها في آسيا وأفريقيا فضلا عن زيادة بنسبة 3.5% في شرق أوروبا. وفي حين، نمت المبيعات في أجزاء أخرى من العالم بنسبة أكثر تواضعا. وفي غرب أوروبا، تراجعت المبيعات بنسبة 1.6%. وعانت مترو من تعرض كبير للمتسوقين في أوروبا الذي يقلص الكثير منهم انفاقه بسبب خفض الوظائف واجراءات التقشف الحكومية. وقالت الشركة إنها لم تتوقع نمو الأرباح هذا العام نظرا لضعف الاقتصاد وحذرت من المزيد من المخاطر لتؤكد توقعات أعلنت في مارس.