تواصلت الضغوط على الأسهم الأوروبية، أمس، بعدما أعلن سوسيته جنرال نتائج مطمئنة لكن المكاسب محدودة بفعل مزاد ضعيف للسندات الاسبانية.

وأعلن المصرف تراجع أرباحه في الربع الأول من هذا العام بنسبة 20% لتصل إلى 732 مليون يورو أي 957 مليون دولا. وتراجع سهم البنك بأكثر من 3.6% إلى 17.36 يورو. وقال محللون إن الخسائر نتجت عن المخاوف بشأن مشاكل التمويل في إسبانيا وارتفاع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية.

وفي الجلسة السابقة تراجع مؤشر اســهم بنوك منطقة اليــورو، التي تملك حصــة الأســد في ديون المنطقة 2.8% بعد بيانات اظــهرت ان المنطقــة تظهــر مزيداً من التباطؤ الاقتصادي وهو ما يجعل جهود الحكومات لخفض العجز في ميزانياتها أكثر صعوبة. وزاد من أجواء التشاؤم بيانات أميركية تظهر ان انتاج المصانع سجل أكبر هــبوط في ثلاثة أعوام وأن الشركات الأميركيــة أضافت عــدداً أقل كثيراً من المتوقع من الوظائف الجديدة في ابريل وهو ما يلقي شكوكاً على قوة الانتعاش الاقتصادي في اكبر سوق لصادرات اوروبا.

وتعرض الذهب لضغط بعد بيانات محبطة على جانبي المحيط الأطلسي غذت المخاوف بشأن النمو العالمي. وارتفع الدولار قليلاً أمام سلة من العملات، إذ أبطلت مخاوف بشأن اقتصاد منطقة اليورو المترنح مفعول القلق بشأن انحسار القوة الدافعة للتعافي الأميركي. واستقر اليورو أمام الدولار معوضاً بعض الخسائر الحادة التي تكبدها الجلسة الماضية.