تعهدت أكثر من 30 دولة مانحة بتوفير 12.4 مليار دولار لتمويل القروض الميسرة للدول الأشد فقرا في آسيا. وقال هاروهيكو كورودا بنك التنمية الآسيوي الذي يوجد مقره في العاصمة الفلبينية مانيلا إن هذه الأموال الجديدة ستستخدم لتمويل مشروعات صندوق التنمية الآسيوي خلال الفترة من 2012 إلى 2016 في ظل مخاطر تباطؤ الاقتصاد العالمي.
دعم سخي
وأوضح كورودا في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مجلس محافظي البنك في مانيلا: نحن نقدر بشدة الدعم والسخاء من جانب دولنا المانحة في ضوء التحديات الصعبة الداخلية التي تواجه الكثير من هذه الدول. وقال إن تجديد تمويل صندوق التنمية الآسيوي سوف يساعد في إقراض الدول للمساهمة في تحقيق النمو المستدام صديق البيئة من خلال الاستثمار في البنية الأساسية والتعليم وشبكات التأمينات الاجتماعية ومصادر الطاقة المتجددة والنظيفة وغير ذلك.
تحديث الطرق
ويمول صندوق التنمية الآسيوي المشروعات الرامية إلى تنمية البنية الأساسية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. وأشار بنك التنمية الآسيوي الذي يدير الصندوق إنه خلال السنوات الأربع المقبلة سيتم تحديث حوالي 16 ألف كيلومتر من الطرق وتوفير فرص اقتصادية جديدة وزيادة إتاحة الخدمات الاجتماعية لأكثر من 20 مليون شخص. كما سيستفيد أكثر من 2.5 مليون طالب من برنامج تحديث المدارس وأكثر من 340 ألف أسرة ستحصل على الكهرباء وحوالي مليون أسرة على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
عوامل خارجية
ويرى الخبراء أن النمو الاقتصادي لبلدان آسيا مفيد للعالم اجمع لكن اعتماد العديد من دو المنطقة بشكل كبير على الطلب الخارجي يشكل أزمة حقيقية في ظل المشكلات الكبيرة التي يواجهها الاقتصاد العالمي حالياً. وعلى الرغم من الآمال المعقودة على الاقتصاد الصيني إلا أن الخبراء حذروا ايضا من ان الاقتصاد الصينى مازال بحاجة الى اعادة توازن لضمان النمو المستدام لأن الاستهلاك المحلي ليس قويا بما يكفي. وقال صندوق النقد الدولى في وقت سابق ان الفائض التجارى للصين ما زال مرتفعا كما ان نسبة استهلاكها الى اجمالى الناتج المحلى لا تزال منخفضة.
