استقرت أسعار مزيج برنت فوق مستوى 119 دولارا للبرميل أمس إذ ساهم نمو قطاع الصناعات التحويلية بالصين في الحد من التأثير السلبي للآفاق الاقتصادية القاتمة في منطقة اليورو والولايات المتحدة والتي قد تؤدي لتراجع الطلب على الوقود.
ووفقا لوكالة الطاقة الدولية من المتوقع أن تسجل الصين - ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم - نحو نصف الزيادة في الطلب العالمي على النفط هذا العام. وفي إحدى مراحل التداول تراجع مزيج برنت 21 سنتا إلى 119.26 دولارا للبرميل. وتراجعت عقود أقرب استحقاق نحو 3% في ابريل لتتكبد خسائر للمرة الاول في أربعة أشهر. وتراجع سعر الخام الخفيف 20 سنتا إلى 104.67 دولارات للبرميل بعدما سجل أول تراجع في سبعة أشهر في الجلسة السابقة. وأغلقت العقود الآجلة للخام الخفيف على انخفاض أول من أمس الاثنين في ظل مخاوف حول اقتصاد منطقة اليورو.
صادرات العراق
في الأثناء أعلن رئيس شركة تسويق النفط الخام العراقية /سومو/ فلاح العامري ان صادرات النفط الخام العراقية بلغت 2.508 مليون برميل يوميا وهو أعلى معدل للصادرات منذ 1989 منها 2.11 مليون برميل من البصرة و387 ألف برميل من كركوك و6 آلاف برميل الى الاردن وحققت ايرادات مالية تجاوزت 8.8 مليارات دولار. ويعد هذا المعدل هو الاعلى منذ عام 1989 حيث كانت صادرات النفط الخام العراقية 2.4 مليون برميل في اليوم. ويخطط العراق خلال العام الحالي الى رفع صادراته النفطية الى 2.6 مليون برميل في اليوم وفق الموازنة العامة للعراق البالغة 100 مليار دولار للعام الحالي.
تعزيز الإنتاج
ويسعى العراق لتعزيز انتاجه النفطي إلى مثليه خلال ثلاث سنوات مع تعافيه من عقود من الحرب والعقوبات ومن المتوقع أن ينفذ أكبر توسع في الطاقة الانتاجية النفطية في العالم في 2012 مع افتتاح منافذ جديدة. وخفف افتتاح عوامتي ارساء احاديتين القيود على التصدير وعزز صادرات النفط من العراق بشكل ملموس. وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي في وقت سابق إنه يتوقع أن تتجاوز الصادرات 2.4 مليون برميل يوميا في ابريل.
