رفعت وكالة التصنيف الائتماني فيتش التصنيف الائتماني لشركة تصنيع السيارات الأميركية فورد موتور فوق وضع سيء. وأعطت الوكالة لفورد درجة الاستثمار، ومنحتها تصنيف "بي بي سالب". وتستطيع أقدم شركة تصنيع سيارات أميركية الاقتراض حاليا بشروط أفضل. وكان التصنيف الائتماني السابق للشركة "بي بي موجب" والذي يعتبر خطرا بالنسبة للمقرضين.

 واستندت "فيتش" في قراراها على الوضع المالي المتحسن لفورد، والذي شمل خفض عبء الديون. وتحقق الشركة حاليا ارتفاعا قياسيا في الأرباح، بعد ثلاث سنوات فقط من أزمات صناعة السيارات الأميركية. وخضعت شركتا تصنيع السيارات الأميركيتان المفلستان "جنرال موتورز" و"كرايسلر" اللتان حصلتا على مساعدات حكومية لعمليات إعادة تنظيم في عام 2009، وظلت "فورد" قادرة على السداد لكنها تعرضت لعمليات خفض مؤلمة لكي تظل قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

ودفع الرئيس التنفيذي آلان مولالي، الرئيس السابق لشركة بوينج والذي تولى مسؤولية الشركة في عام 2006 ، تجاه أنظمة جديدة وتطوير المصنع والتخلص من الأفرع الخاسرة مثل "فولفو" و"ميركوري". وقال بوب شانكس المدير المالي لفورد: نحن سعداء للغاية بقرار فيتش فهو نقطة إثبات مهمة للتقدم المتواصل الذي يحرزه فريق فورد.