ارتفعت الأسهم الأميركية بنسبة طفيفة بعد الفتح أمس عقب خسائر كبيرة في الجلسة الماضية وحد من المكاسب تجدد القلق بشأن قدرة منطقة اليورو على احتواء أزمة الديون. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 46.39 نقطة أو 0.36% إلى 12973.56 نقطة وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 2.26 نقطة أو 0.17% إلى 1369.20 نقطة.
وزاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.51 نقطة أو 0.02% إلى 2970.96 نقطة. وأغلقت الأسهم الأميركية أمس الأول على انخفاض إذ أثار عدم تيقن سياسي في أوروبا شكوكاً في قدرة منطقة اليورو على تنفيذ إجراءات لإنهاء أزمة ديونها ومع هبوط أسهم وول مارت إثر تقرير عن واقعة رشوة.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 102.55 نقطة أو 0.79% إلى 12926.71 نقطة في حين هبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 11.60 نقطة أو 0.84% إلى 1366.93 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 30 نقطة أو واحداً% إلى 2970.45 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وارتفعت الأسهم الأوروبية أمس لتتعافى من انخفاضات حادة في الجلسة السابقة لكن المكاسب كانت مقيدة بسبب المخاوف من أزمة الديون في منطقة اليورو مع اتجاه الأنظار إلى مزادين لأدوات الدين الإسبانية والهولندية.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 5.34 نقاط أو 0.5% إلى 1027.10 نقطة بعد أن هبط 2.3% إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر أمس الأول حين تجددت المخاوف بشأن منطقة اليورو بسبب عدم اليقين السياسي وبيانات اقتصادية مخيبة للآمال.
وقالت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني أمس الأول إن انهيار الائتلاف الحاكم في هولندا بسبب الفشل في الاتفاق على إجراءات تقشف يؤثر سلباً على التصنيف لكنها أبقت على التصنيف عند Aaa مع نظرة مستقبلية مستقرة. وقال جو رندل رئيس التداول لدى إي. تي. إكس كابيتال أعتقد أننا سنرى ضغوطاً بيعية ... مع انحسار هذه القفزة وتجدد القلق بشأن السياسة.
وأضاف: هناك مزادان اليوم. وللمرة الأولى منذ فترة طويلة أتابع عائد السندات العشرية الهولندية على شاشتي لأرى كيف سيسير الأمر. وفي أنحاء أوروبا ارتفع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.4% بينما صعد داكس الألماني 0.7%.
صعوبات ومخاوف
وكانت الأسهم الأوروبية هبطت لأدنى مستوى في ثلاثة أشهر أمس الأول ومن المتوقع أن تواجه صعوبات في الفترة المقبلة إذ من المحتمل أن تتفاقم أزمة ديون منطقة اليورو بفعل تدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية وعدم التيقن السياسي في فرنسا وهولندا.
وجاء الهبوط بعدما أظهرت بيانات تراجعاً مفاجئاً للقطاع الخاص بمنطقة اليورو في ابريل مما أدى لتراجع توقعات الطلب للشركات الأوروبية ما قلص الآمال في أن تخرج المنطقة من الركود قريباً وهو ما قد يؤثر على جهود الحكومات لضبط ميزانياتها.
وقال ايمانويل كاو المحلل لدى جيه. بي مورجان "الزخم الاقتصادي لمنطقة اليورو ينحسر وسيكون من الصعب على الحكومات أن تحقق أهداف الميزانية في ظل ضعف النمو.".
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 2.4% عند 1021.08 نقطة بينما هبط مؤشر بنوك منطقة اليورو التي تحوز الجانب الأكبر من ديون المنطقة نحو 4% لمستويات لم يسجلها منذ أواخر نوفمبر قبل أول طرح لقروض منخفضة الفائدة لأجل ثلاث سنوات من البنك المركزي الأوروبي. وهبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.9% وداكس الألماني 3.4% وكاك 40 الفرنسي 3%.
مؤشر نيكاي
وتراجع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للجلسة الرابعة على التوالي أمس حيث أجج عدم التيقن السياسي في أوروبا مخاوف جديدة بشأن أزمة ديون منطقة اليورو الآخذة بالاتساع وأثر في الأسواق الآسيوية. وهبط مؤشر نيكاي القياسي 0.8% إلى 9468.04 نقطة في حين فقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7% مسجلاً 803.94 نقطة.
