حامت أسعار النفط أمس عند مستوياتها المنخفضة. واستقر خام القياس الأوروبي مزيج برنت فوق 118 دولاراً للبرميل لتسجل الأسعار أكبر خسارة أسبوعية لها في أكثر من ثلاثة أشهر إذ أبقت تكاليف الاقتراض المرتفعة لإسبانيا على المخاوف من تفاقم أزمة ديون منطقة اليورو من جديد. وسجلت عقود مزيج برنت 118.27 دولاراً للبرميل في حين ظل الخام الخفيف عند مستوى 102.75 دولار للبرميل دون تغيير يذكر عن الأسبوع الماضي.
بيانات مخيبة
وحد من مكاسب النفط بيانات الوظائف الأمريكية المخيبة للآمال التي قدمت دليلاً جديداً على صعوبة وضع الاقتصاد العالمي ما أضر بآفاق الطلب على الخام. ويترقب المستثمرون الآن اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الأسبوع المقبل بحثاً عن أي إشارة إلى جولة ثالثة من التيسير النقدي الأمر الذي قد يعزز الإقبال على الأصول التي تنطوي على مخاطر وبينها النفط.
قلق كبير
وقال المحلل فيليب فيتشرز في مذكرة إن القلق المتعلق بمنطقة اليورو تراجع بسبب الطلب الكبير على السندات الإسبانية بينما شجع التراجع الأخير في الأسعار عمليات شراء النفط مما دفع بها إلى الارتفاع مجدداً. وتلقت الأسواق التي تتابع باهتمام الأخبار الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم، سلسلة من المؤشرات السلبية. فقد ذكرت وزارة العمل إن عدد الطلبات الجديدة للبطالة تراجع ولكن بشكل طفيف جداً في الأسبوع الثاني من ابريل في الولايات المتحدة بعدما ارتفع في الأيام الأولى من الشهر الجاري.
صادرات إيران
في الأثناء نقلت وكالة بلاتس لخدمات الطاقة عن مسؤولين إيرانيين من قولهم إن إيران تصدر 2.1 مليون برميل يومياً من النفط الخام بالمقارنة مع 2.3 مليون برميل يومياً في المتوسط في السنة الفارسية المنتهية يوم 19 مارس.
وقال محسن قمصري مسؤول الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الإيرانية للصحفيين في مؤتمر نفطي إن المستوى الراهن للصادرات بلغ 2.1 مليون برميل يومياً. وفي المؤتمر نفسه قال أحمد قالباني رئيس الشركة إن صادرات إيران بلغت في المتوسط 2.3 مليون برميل يومياً في العام الفارسي الماضي. ويبدأ سريان حظر نفطي أوروبي على إيران في الأول من يوليو المقبل. وقالت مصادر إن صادرات إيران لليابان وأوروبا تراجعت في ابريل بسبب تشديد العقوبات الغربية على إيران.