أرجأت الهيئة المصرية العامة للبترول شحنات نفتا كان من المقرر تحميلها في ابريل بعد اندلاع حريق في شركة النصر للبترول بالسويس الأسبوع الماضي.
وقال مسؤولان طلبا عدم الكشف عن هويتهما إذ ليس من المسموح لهما الحديث مع الإعلام إن الهيئة الحكومية سترجيء شحنتين من النفتا كان مقررا تحميلهما في النصف الثاني من ابريل من السويس إلى مايو أو يونيو . وقالا إن شحنة ثالثة من النفتا كان من المقرر تحميلها مطلع الأسبوع عندما اندلع الحريق في شركة النصر للبترول الحكومية في السويس تم تحميلها بالفعل بعد إخماد الحريق.
وأضاف المسؤولان إن واردات الديزل والبنزين لن تتأثر وأن الهيئة لا تواجه في الوقت الحال أي طلبات فورية إضافية.
وقال تاجر إن من المتوقع أن تطرح الهيئة الشهر المقبل مناقصة لشراء منتجات نفطية للفترة بين يوليو إلى ديسمبر وربما تطلب كميات كبيرة.
ورجح تاجر من شمال آسيا أن يكون لتأجيل شحنات النفتا تأثير على السوق الآسيوية. وأردف: تصدر السويس ما بين 60 و90 ألف طن من النفتا لآسيا لذا سيكون هناك تأثير إذا لم نحصل على هذه الشحنات في أبريل. وتأتي خسارة شحنات أبريل في وقت تقل فيه شحنات مايو بسبب الشحنات الأوروبية المحدودة التي ستصل الشهر المقبل.
وأضاف التجار أن من المستبعد حدوث انفراجة في سوق النفتا التي تعاني نقصا في الامدادات قبل يونيو.
وقال المسؤولان إن السلطات المصرية لا تزال تحاول اخماد الحريق الذي قالت تقارير اعلام محلية إنه اندلع في صهاريح تخزين بينما تجري التحقيقات لمعرفة أسبابه.
ولم يتضح إن كانت المصفاة قد أغلقت بسبب الحريق.
وتدير شركة النصر للبترول التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول مصفاة النصر منذ 1913. وتبلغ طاقة المصفاة 146300 برميل يوميا وبها ثلاث وحدات للتقطير فضلا عن وحدة لانتاج الأسفلت ومحطة للكهرباء.