تجرى دراسة جدوى جديدة لمشروع مقترح لمد خط سكك حديدية بتكلفة 7 مليارات دولار بين لاوس والصين وذلك بعد تأجيل المشروع العام الماضي. وجاء في تقرير لصحيفة "فيانتيان تايمز" أن الصين أجرت دراسة مبدئية وأكملت التصميمات الخاصة بخط السكك الحديدية الذي يمتد لمسافة 421 كيلومترا للقطارات السريعة، وأجرت مؤخرا دراسة جدوى أكثر شمولا للمشروع.
وكان من المقرر البدء في تنفيذ المشروع في أبريل 2011 ولكن جرى تأجيل ذلك بعد إقالة وزير السكك الحديدية الصيني ليو تشيجون في 25 فبراير 2011 بسبب "انتهاكات خطيرة لقواعد السلوك". وكان ليو قد وقع اتفاقا بشأن المشروع مع الاعمال المدنية والنقل فى لاوس في 7 أبريل 2010.
ودارت تكهنات في لاوس بأن مشروع السكك الحديدية، الذي سيربط بين جنوب الصين وفيانتيان، سيلغى تماما.
وذكرت فيانتيان تايمز أن حكومة لاوس تجري مفاوضات مع نظيرتها الصينية حول بنود الامتياز اللازمة للمضي قدما في المشروع وتعد اوس من الدول الأكثر فقرا في العالم ولا تملك إلا قليل من الصناعات التصديرية تتمثل فى بعض المعادن والطاقة الهيدروليكية وكلاهما لا يحتاجان خط سكك حديدية للقطارات السريعة.