استبعدت وزارة النفط العراقية اكسون موبيل الاميركية من قائمة نهائية تضم 47 شركة مؤهلة للمشاركة في الجولة التالية من عطاءات امتيازات التنقيب عن الطاقة في العراق. واستبعدت اكسون اكبر شركة طاقة مدرجة في العالم والتي ظلت في القائمة حتى مطلع فبراير شباط بينما اضيفت المؤسسة العامة للنفط السورية كشركة مؤهلة لخوض الجولة.

وقال عبد المهدي العميدي مدير عام إدارة العقود والتراخيص البترولية إن البروتوكول النهائي للعطاء والنموذج النهائي للعقود قد أرسلا بالفعل لجميع الشركات المؤهلة. وأضاف إن الوزارة تتطلع لاستقبال جميع الشركات المشاركة في بغداد.

 

صفقات مريبة

وكانت اكسون قد اغضبت العراق بتوقيع صفقات تنقيب مع اقليم كردستان شبه المستقل تعتبرها الحكومة المركزية غير قانونية. وفي العام الماضي استبعدت وزارة النفط العراقية شركة هس كورب الأميركية من المنافسة في المزاد بعد ان وقعت صفقات مع كردستان. وعانت حقول النفط والغاز العراقية من الإهمال على مدى عقود من الحروب والعقوبات الاقتصادية. وتشمل جولة التراخيص الجديدة سبعة حقول غاز وخمسة حقول نفطية، تتوزع على محافظات البصرة والنجف وبابل والمثنى والديوانية وذي قار في جنوب البلاد، ونينوى وديالى في الشمال، والانبار في الغرب.

ويشكل النفط 94% من عائدات العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار برميل بعد السعودية وايران. وفي مارس، اعلنت وزارة النفط ان انتاج العراق اليومي هو الاعلى منذ 1979 حيث تجاوز الثلاثة ملايين برميل، وان معدلات تصدير النفط في هذا الشهر كانت الاعلى منذ 1989.

 

إضافة كبيرة

ومن المتوقع أن يضيف المزاد -الذي يجري على 12 امتيازا نفطيا جديدا والذي تأجل مرارا ولكن تقول وزارة النفط من المقرر عقده في 30 و31 مايو 29 تريليون قدم مكعبة من الغاز وعشرة مليارات برميل من النفط للاحتياطيات العراقية. وحسن العراق شروط العقود على الامتيازات في فبراير شباط الماضي بعد شكاوى من العديد من متقدمين محتملين من أن الصفقات غير جذابة.

وسيركز المزاد المقبل أساسا على حقوق التنقيب على الغاز وأغلب الامتيازات في مناطق نائية من غرب ووسط العراق ما يجعلها استثمارات تنطوي على مخاطر أكبر إذ ان المواقع أصعب في حمايتها من الهجمات. وستتمكن الشركات من استخراج الغاز من الامتيازات فور اكتشافه لكن الحكومة العراقية تحتفظ بخيار منع الشركات من استخراج النفط مقابل دفع تعويض للشركات.