عبرت كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي عن أملها في كسب توافق واسع النطاق على زيادة تمويل الصندوق بأكثر من 400 مليار دولار هذا الأسبوع لكن الأمر قد يستغرق بعض الوقت قبل الحصول على التزامات نهائية. وأبلغت لاجارد صحيفة ايل سولي 24 أوري الاقتصادية اليومية: آمل حقا أن نصل هذا الأسبوع إلى ... أكثر من 400 مليار دولار. نحن عازمون على بذل قصارى جهدنا. وأضافت: لا أمانع في ترك الملف مفتوحا لبضعة أسابيع: بعض الدول تحتاج مزيدا من الوقت لنيل التصديق البرلماني. وأعادت لاجارد التأكيد على وجهة نظرها بأن تقديرات الزيادة المطلوبة في تمويل الصندوق أصبحت أقل الآن بالمقارنة بالتقييم السابق في نهاية ديسمبر. وقالت: التقييم العام للمخاطر لم يتغير لكننا في ابريل وبعض الدول جمعت بالفعل في السوق أكثر من نصف احتياجاتها لعام 2012 ومن ثم تراجعت تقديراتنا.

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة اليابانية أنها قررت المساهمة بـ60 مليار دولار في صندوق النقد الدولي. وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" إن الحكومة قررت المساهمة بـ60 مليار دولار لموارد صندوق النقد الدولي، متعهدة بقيادة الالتزام الدولي الهادف إلى منع أزمة الديون السيادية في أوروبا من التأثير بشدة على اقتصادات خارج المنطقة. وقال وزير المالية الياباني جون أزومي إن المساهمة التي ستأتي على شكل قروض طارئة باستخدام احتياطات النقد الأجنبي اليابانية ستشجع على الأرجح دولاً غير أوروبية أعضاء في صندوق النقد الدولي، مثل الصين، على القيام بالأمر عينه، على الرغم من توقع أن يكون عرض طوكيو "الأكبر بفارق واسع". ومن المتوقع أن يتصدر توسيع موارد صندوق النقد جدول أعمال وزراء مالية دول مجموعة العشرين الذي يعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع في واشنطن.