عزت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر منتج للبتروكيماويات الأساسية والأسمدة في منطقة الشرق الأوسط وأكبر منتج للحديد الصلب في منطقة الخليج، تراجع أسعار المواد البتروكيماوية إلى عدة عوامل على رأسها تباطؤ الاقتصاد الصيني وتقلبات الوضع الاقتصادي في أوروبا إلى جانب ارتفاع أسعار النفط التي أثرت بدورها على أسعار المواد الخام. وأعلنت (سابك) النتائج المالية الأولية الموحدة للفترة المنتهية في 31/03/2012 حيث بلغ صافي الربح خلال الربع الأول 7.27 مليارات ريال، مقابل صافي ربح 7.69 مليارات ريال للربع المماثل من العام السابق وذلك بانخفاض قدره 5%. ومقابل صافي ربح مقداره 5.24 مليارات ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدره 39%.

وبلغ إجمالي الربح خلال الربع الأول 14.53 مليار ريال مقابل 15.43 مليار ريال للربع المماثل من العام السابق. وذلك بانخفاض قدره 6%. وبلغ الربح التشغيلي خلال الربع الأول 11.45 مليار ريال مقابل 12.51 مليار ريال، للربع المماثل من العام السابق وذلك بانخفاض قدره 8%. وبلغت ربحية السهم خلال فترة الثلاثة أشهر 2.42 ريال، مقابل 2.56 ريال للسهم للفترة المماثلة من العام السابق. ويعود انخفاض صافي الربح في الربع الأول مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى انخفاض أسعار البيع وارتفاع كلفة اللقيم لبعض المنتجات، علماً أن زيادة حجم الإنتاج والمبيعات أسهمت في تقليل ذلك الانخفاض.

توقعات إيجابية

وقال محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة إنه يتوقع نتائج "جيدة" خلال ما تبقى من العام إذا استقرت الأوضاع الاقتصادية لاسيما في أوروبا. وأكد الماضي خلال مؤتمر عقد في مقر الشركة بالرياض أنه على الرغم من تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني فإنه لا يزال جيداً وأن الصين ستظل لفترة طويلة أهم سوق في العالم من حيث الطلب على البتروكيماويات. وتعليقاً على النتائج قال الماضي: نحن مرتاحون جداً للنتائج. هناك زيادة في الإنتاج وزيادة في المبيعات. الأسعار لا تزال معقولة. هذا ربع ممتاز في ظل الظروف الحالية من التقلبات المالية وزيادة أسعار اللقيم وزيادة أسعار البترول وخصوصاً المواد السائلة.

الإنتاج والمبيعات

وأوضح الماضي أن إنتاج سابك ارتفع 9% على أساس سنوي في الربع الأول فيما ارتفعت المبيعات 11% سنوياً. ووفقاً للماضي بلغت قيمة مبيعات سابك في الربع الأول 48.3 مليار ريال مقابل 44.8 مليار ريال في الربع الأول من 2011. ونظراً لدخول منتجات سابك في نطاق واسع من الصناعات يمتد من السيارات إلى تشييد المنازل والسلع الاستهلاكية الرخيصة فإنها تكون شديدة الحساسية لاتجاه الاقتصاد العالمي. لكن الماضي أكد أن الصين ستظل أحد الأسواق المهمة والكبيرة لسابك وإنها ستظل مصدراً قوياً للطلب على البتروكيماويات "لفترة طويلة جداً". وقال إن الصين لا تزال سوقاً كبيرة جداً وأسعارها جيدة ونبيع منتجاتنا دون مشكلة. مصنعنا هناك حقق نتائج متميزة في 2011 ونحن مستمرون في تحقيق نتائج جيدة. وتابع: سابك بطبيعتها شركة عالمية ويجب أن تتواجد في كل الأسواق المستهدفة وسوق الصين بالذات وهي أهم سوق في العالم من حيث الطلب على المنتجات البتروكيماوية.