تصاعد التوتر بين إسبانيا والأرجنتين على شركة للنفط مملوكة لشركة ريبسول الإسبانية مع استدعاء الحكومة الإسبانية السفير الأرجنتيني لتوضيح خطط بوينس أيريس بشأن مستقبلها. وحذر وزير الدولة للشؤون الاقتصادية الاسباني فرناندو خيمنيث من أن أي هجوم على مصالح ريبسول سيكون أيضا "هجوما على الحكومة (الإسبانية) وستكون له عواقب".
تقول وسائل إعلامية إسبانية وأرجنتينية إن حكومة رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز تنوي السيطرة على حصة نسبتها 0.01% في شركة "واي بي إف" حيث تمتلك ريبسول فيها حاليا حصة تبلغ 57%. وتتهم الأرجنتين "واي بي إف" بعدم الاستثمار بشكل كاف في عمليات تنقيب النفط وإنتاجه. وعزا بعض المحللين خطط الاستحواذ المزعومة لمشاكل الطاقة التي تعانيها الأرجنتين وتحقيق توازن لميزان المدفوعات.
وقالت ريبسول الأسبوع الماضي إنها لم تتلق أي إخطارات رسمية من الحكومة الأرجنتينية. واستدعى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجالو السفير الأرجنتيني لدى إسبانيا لبحث الأمر. وحذر وزير الصناعة خوسيه مانويل سوريا أمس الخميس بوينس أيريس من "إشارات عدائية".
