توقع الدكتور أحمد زقيل الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت نجران أن يصل حجم إنتاج الأسمنت في السعودية إلى نحو 56 مليون طن العام المقبل وقال إن الطلب المتوقع سيقترب من 60 مليون طن، في الوقت الذي بلغ فيه الإنتاج العام الماضي نحو 48 مليون طن. ولفت زقيل إلى أن إنتاج الأسمنت شهد تطوراً كبيراً خلال الأعوام السابقة، فقد وصل إلى 23.8 مليون طن عام 2005، ثم زاد في العام 2007 بمقدار 5 ملايين طن، و2008 بمقدار 5.5 ملايين طن عن العام 2006، ليصل إلى 43 مليون طن عام 2010، ثم إلى 48 مليون طن للعام 2011.

وأشار زقيل إلى أن المملكة التي تنفذ خطة إنفاق على البنية التحتية قيمتها 400 مليار دولار تحتاج إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية من الأسمنت لتلبية متطلبات النهضة العمرانية التي تعيشها. وأضاف إن المملكة تحتاج إلى بناء 1.65 مليون مسكن جديد بحلول عام 2015 لتلبية الطلب المتزايد، وفقاً لتقرير حديث للبنك السعودي الفرنسي، كما تحتاج شركات التطوير العقاري الخاصة والحكومية إلى بناء نحو 275 ألف وحدة سنوياً حتى ذلك التاريخ. وأكد الدكتور زقيل أن الاستثمار في الأسمنت هو استثمار للمجتمع، لأنه يمثل استثماراً للحاضر والمستقبل حيث إن قطاع البناء والتشييد يمثل 9%، من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة، وهو المحرك الرئيسي لنمو صناعة الأسمنت التي تعتبر من القطاعات الأساسية في السوق، ويعول عليها بصورة كبيرة في دعم البنية التحتية للمشاريع الخاصة والحكومية. وأكد زقيل أن شركة أسمنت نجران التي تنتج 2.9 مليون طن سنوياً تتبنى خططاً استراتيجية توسعية لإضافة خط إنتاج ثالث في مصنعها الرئيسي بالقرب من سلطانة بمنطقة نجران، مما يزيد طاقتها الإنتاجية العام المقبل بمقدار 2.1 مليون طن في السنة من الأسمنت، لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة الجنوبية.