أعلنت سوني اليابانية للالكترونيات عن استراتيجية انعاش جديدة تقوم على الهواتف المحمولة والألعاب والكاميرات والمعدات الطبية بمبيعات قدرها 1.2 مليار دولار. وتعرض إدارة الشركة لضغوط هائلة لإصلاح قطاع انتاج أجهزة التلفزيون وانعاش العلامة التجارية التي أجهدتها المنافسة من جانب أبل وسامسونج الكورية الجنوبية.

 

نشاط الشركة

وتعهد رئيس شركة سوني كورب الجديد كازيو هيراي بتحويل نشاط الشركة مع اعتزامها شطب 10 آلاف وظيفة على مستوى العالم أو ما يوازي حوالي 6% من قوتها العاملة في العام المالي الجاري الممتد حتى نهاية مارس من العام القادم.

وقال هيراي إن الشركة ستقوي قطاعها الالكتروني الأساسي وستعزز جهود إعادة الهيكلة بهدف تسجيل مبيعات بقيمة 8.5 تريليونات ين أي 105 مليارات دولار في العام المالي الذي ينتهي بنهاية مارس من عام 2015.

كما تسعى شركة الالكترونيات اليابانية العملاقة إلى تحقيق مبيعات بقيمة 6 تريليونات ين في ذلك العام المالي وبلوغ هامش دخل عمليات التشغيل 5% في قطاعها الالكتروني بما فيها عمليات التصوير الرقمي وألعاب الفيديو والهواتف المحمولة.وقالت سوني إنها ستنفق حوالي 75 مليار ين على إعادة الهيكلة في العام المالي الجاري بينما ستسعى أيضا إلى توسيع قطاعها الطبي عبر إتمام اندماجات وصفقات استحواذ.

وكانت الشركة قالت في مارس الماضي إنها ستبيع نشاطاتها للمنتجات الكيماوية لبنك التنمية الياباني المدعوم من الحكومة بنهاية العام الجاري من أجل التركيز على قطاعها الالكتروني. وجاء المؤتمر الصحفي لهيراي بعد أن رفعت سوني توقعاتها لصافي خسائرها بأكثر من الضعف لتصل إلى 520 مليار ين في العام المالي الماضي الذي انتهى بنهاية مارس.

 

مطالبة بالتغيير

وقال هيراي في مؤتمر صحفي في مقر سوني بطوكيو بالقرب من أقدم مصانع الشركة الذي أقيم قبل 65 عاما: سمعنا العديد من أصوات المستثمرين تطالب بالتغيير وستتغير سوني. وأضاف: سوني كانت دائما شركة رائدة هذه الروح لم تتغير.

وتضررت سوني وغيرها من شركات صناعة اجهزة التلفزيون اليابانية مثل شارب وباناسونيك بسبب ضعف الطلب والمنافسة الضارية وقوة الين التي تحد من الاقبال على الصادرات اليابانية.

وتتوقع الشركات الثلاث خسائر مجمعة في العام الذي انتهى لتوه تقدر بنحو 21 مليار دولار أي أعلى من القيمة السوقية لشركة سوني التي تراجعت إلى خمس قيمتها في الشهر الماضي. وتمثل سامسونج عشرة امثال قيمة سوني في حين بلغت قيمة ابل التي كانت سوني تفكر في شرائها في أوائل تسعينات القرن الماضي 30 مثل قيمة سوني.

وقال تيتسورو إي مدير كومونز است منجمنت الذي تشرف شركته على أصول بقيمة 33 مليون دولار ولا تملك أسهم في سوني "لا تبدو عملية إعادة هيكلة ضخمة." وأضاف "لا يمكنك حقيقة رؤية خارطة الطريق لإنعاش شركة الالكترونيات أو كيف يعتزمون خلق قيمة جديدة."