قال وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي إن الجزائر تعتزم تغيير الطريقة التي تحسب بها الضرائب على بعض مشروعات الطاقة بحيث تدفع شركات النفط الأجنبية الضرائب على الأرباح التي تحققها من المشروعات وليس على حجم الأعمال.
وقال الوزير أيضاً إن قراراً سيتخذ بشأن خط أنابيب جالسي المزمع لنقل الغاز إلى إيطاليا بنهاية العام بعد دراسة جدواه وإن مشكلات فنية قد تخفض الإنتاج في مصفاة ارزو لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. وكانت الجزائر قد وعدت بإدخال تعديلات على النظام الضريبي لتصبح البلاد أكثر جاذبية لشركات الطاقة الأجنبية بعد أن أخفقت ثلاث جولات متتالية لتراخيص النفط والغاز في اجتذاب اهتمام كبير.
ونقل عن يوسفي قوله إن تطبيق آلية الضرائب الجديدة سيقتصر على مشروعات النفط والغاز غير النشطة حالياً والتي تعتبر عالية المخاطر. ويأتي هذا التغيير ضمن تعديلات مقترحة لقانون المحروقات أعدتها وزارة الطاقة.
وقال يوسفي إن الوزارة انتهت من إعداد التعديلات المقترحة وسيتم تقديمها للحكومة للموافقة عليها. والمرحلة التالية هي عرض التعديلات على البرلمان للموافقة عليها. وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات طاقة أجنبية إنهم لا يرون الشروط الواردة في قانون المحروقات الحالي جذابة بما يكفي لشراء امتيازات