أعلنت شركة "سوني كورب" اليابانية العملاقة للالكترونيات أمس أنها ستسجل صافي خسائر بأكثر من ضعف المتوقع، لتصل الى 520 مليار ين أي 6.4 مليارات دولار للعام المالي الذي انتهى في 31 مارس بعد أن خفضت أصولا ضريبية مؤجلة في الولايات المتحدة. وقالت الشركة إن قيمة عملية الخفض في الفترة من يناير إلى مارس من العام الجاري بلغت حوالي 300 مليار ين لتضاف إلى صافي خسارة بقيمة 220 مليار ين كانت الشركة تتوقعها قبل شهرين.

والأصول الضريبية المؤجلة هي شكل من أشكال الائتمان الضريبي قد تقوم الشركات بترحيله من عام إلى العام التالي، ونظرا لأنها تعتمد على الأداء السابق والتقديرات المستقبلية، تكون قيمتها خاضغة لإعادة تقييم. وكانت سوني على طريق إنهاء العام المالي الماضي بخسائر للعام الرابع على التوالي، حتى بدون عملية خفض قيمة الأصول وذلك بسبب قوة الين الياباني وتراجع مبيعات أجهزة التليفزيون وتعطل الإنتاج بفعل الفيضانات التي اجتاحت تايلاند العام الماضي.

وقالت الشركة في بيان إن عملية الخفض ليست أعباء نقدية، وأبقت على توقعاتها لخسائر التشغيل عند 95 مليار ين للعام المالي بينما لا تزال تتوقع أن تبلغ قيمة المبيعات 6.4 تريليونات ين.

وكانت وسائل إعلامية يابانية ذكرت أول من أمس أن سوني ستشطب 10 آلاف وظيفة على مستوى العالم أو حوالي 6% من القوة العاملة لديها بنهاية العام الجاري، فيما رفضت الشركة التعليق على تلك التقارير.