تتضمن استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر بين عامي 2011 و2016 إنفاق ما يزيد على 125 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة على مشروعات البناء. وقال عبد الرحمن النجار نائب الرئيس التنفيذي لشركة إزدان العقارية وهي من شركات التطوير الكبيرة في قطر لرويترز: لا توجد عوائق كثيرة تؤثر على البنية التحتية. الموازنة في الدولة من أكبر الموازنات التي تم طرحها في 2011 و2012. وفي 2012 - 2013 سوف تكون الأكبر. ولكن هناك صعوبة تواجهها الشركات أعتقد في توقيت طرح المشاريع، لأن المشاريع ستطرح بكمية كبيرة ولدينا وقت محدود جداً جداً.

وبعد عام من فوز قطر باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم في عام 2022 سرت تكهنات كثيرة أيضاً بخصوص توقيت بناء وتطوير مشروعات لها علاقة بالبطولة العالمية.

وخصصت الحكومة القطرية 40% من ميزانيتها حتى عام 2016 لمشروعات البنية التحتية، حيث ستنفق 11 مليار دولار من هذه الميزانية على بناء مطار دولي جديد و5.5 مليارات دولار لإنشاء ميناء في عرض البحر.

وقال النجار الذي تدير شركته مشروعات سكنية بملايين الدولارات في جميع أنحاء قطر: الكثير من العقارات التي تخدم المشاريع الخاصة بالمونديال ولدينا نية لدعم، هذا فنحن ندعم جميع أنشطة البلد من أحداث رياضية.. من مؤتمرات. فآخر حدث رياضي دعمناه كان دورة الألعاب العربية حيث استضفنا ما يقارب 8000 شخص.

وأضاف ان مشروعات كأس العالم يجب تسليمها قبل فترة طويلة من بدء البطولة. وقال: بوجهة نظري لا يوجد هناك وقت محدد لأن مشاريع المونديال الدولة سوف تطرحها على أجزاء. لا تقدر أن تطرحها مرة واحدة، بسبب كبر هذه المشاريع. لكن سوف تطرح على أجزاء وعلى مراحل. نحن نقول قبل 2018 أو 2019 يجب أن تكون هذه المشاريع جاهزة. فأعتقد أن الوقت الصحيح أن بدايتها قبلها بخمس أو ست سنوات.

وبالنسبة لغرف الفنادق تنشد قطر الوصول إلى سعة فندقية تبلغ 30 ألف غرفة بحلول عام 2013 علاوة على خمسة آلاف غرفة أخرى بحلول موعد نهائيات كأس العالم في عام 2022.