أعلنت هيئة استثمار محافظة صلاح الدين استقطاب استثمارات واسعة، للحفاظ على مراتب متقدمة في هذا المجال، فيما استبعدت الحكومة المحلية الاستمرار على معدلاته.

وتحدثت هيئة استثمار صلاح الدين عن العمل وانجاز مشاريع على أيدي شركات عالمية عملاقة في تكريت وبيجي والضلوعية، ومدن أخرى من محافظة صلاح الدين، إلا أن مسؤولين محليين في محافظة صلاح الدين ذكروا أن الوضع الأمني يجعلهم بعيدين عن التفاؤل بأن يتغير حال المحافظة.

وقال رئيس هيئة استثمار صلاح الدين جوهر الفحل إن هناك انجازات تقوم بها هيئة الاستثمار في صلاح الدين في الكثير من المشاريع، ومن بينها 10 مشاريع سكنية عمودية وأفقية، والتي تم إنهاؤها، وفي انتظار تسليمها إلى سكانها، إضافة إلى مشروعين لمعامل إنتاج الطابوق في تكريت، وفي الضلوعية إلى جنوب المحافظة تم البدء بمشروعين استثماريين آخرين، ويجري العمل في بيجي على تجهيز المدينة السياحية التي ستحتوي على دولاب هواء كبير. وتحدث الفحل عن معامل لإنتاج أعمدة الكهرباء ومعامل للدواجن وغيرها في شرق وجنوب وشمال صلاح الدين، وقال إنه خلال الاجتماع الذي جمع هيئة الاستثمار مع مجلس النواب قبل أيام كانت المحافظة الوحيدة هي التي ليست لها معاناة كباقي المحافظات العراقية في الاستثمار.

واستبعد مسؤولون حكوميون حديث هيئة الاستثمار الذي يؤكد أن المحافظة سيتغير حالها، حيث قال مستشار محافظ صلاح الدين علي عبد الرحمن، إن "هناك جهدا، لكن الحديث سابق لأوانه، وان الموضوع مرهون في مستوى الأمن، وهذا الشيء اليوم تراجع بشكل ملحوظ، وإذا لم يتحقق الأمن مرة أخرى لن يكون العمل بالمستوى المطلوب، نحن لا نريد أن نخدع سكان المحافظة بهذا الكلام.