أكد لويس دي جيندوس وزير الاقتصاد الأسباني قدرة بلاده علي التغلب على أزمتها المالية الراهنة اعتمادا على نفسها ودون مساعدة أجنبية. وفي مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الجماينه تسايتونج" روج دي جيندوس للسياسة الإصلاحية والتقشفية التي تطبقها حكومة رئيس الوزراء الأسباني المحافظ ماريانو راخوي وذلك بعد أن شهد رابع أكبر اقتصاد أوروبي في الأيام الأخيرة ما أطلق عليه المراقبون الأسبوع الأسود. وكانت البورصة الأسبانية سجلت خلال الأيام الماضية خسائر بنسبة 4.3% في الوقت الذي سجلت فيه علاوة المخاطر على السندات الحكومية الأسبانية ارتفاعا ضخما.

وأقر وزير الاقتصاد الاسباني بأن بلاده ستشهد بسبب الركود الجديد "عاما قاسيا للغاية" يهددها بتراجع معدلات النمو ومزيد من الارتفاع في أعداد العاطلين عن العمل. غير أن دي جيندوس أكد على أن ميزانية العام الحالي وإصلاح سوق العمل سيشكلان "أساسا للانتعاش" في العام المقبل.

وقال الوزير الأسباني إن بلاده تشعر بأنها "ملتزمة بالكامل" بالأهداف التي حددها لها الاتحاد الأوروبي الخاصة بخفض العجز في الميزانية إلى 5.3% لهذا العام و3% في العام المقبل.