وقعت وزارة الصناعة والمعادن العراقية مذكرة تفاهم مع شركة شل للكيمياويات، تتضمن إعداد دراسة جدوى فنية واقتصادية مفصلة، لإنشاء مجمع بتروكيمياوي، باستخدام الفائض من مادة الغاز المصاحبة للنفط الخام. ونقل بيان للوزارة عن وكيلها لشؤون الشركات محمد عبدالله محمد قوله إن الوزارة تمتلك رؤية واسعة لمواكبة القفزات الكبيرة التي سيشهدها الإنتاج النفطي خلال السنوات المقبلة، من خلال استخدام الكميات الفائضة من احتياطي الغاز الطبيعي في تطوير الصناعة العراقية، والاستفادة من هذه المادة لإنتاج المواد الأساسية للصناعات البتروكيمياوية.
تنسيق عالٍ
وأضاف محمد أن هناك تنسيقا عاليا مع وزارة النفط بخصوص توفير المواد الأولية اللازمة للصناعات البتروكيمياوية والأسمدة النيتروجينية، بما لا يتعارض مع الحاجة المحلية لتلك المواد في مجال توليد الطاقة الكهربائية والاستخدامات المحلية الأخرى، لافتا إلى أهمية الصناعات البتروكيمياوية في تحقيق وفورات مالية كبيرة، من خلال الحصول على قيمة مضافة عالية للغاز الطبيعي والمشتقات النفطية.
تشغيل العمالة
وأوضح محمد أن إنشاء مجمع للبتروكيمياويات سيسهم أيضا في تشغيل عدد كبير من الأيدي العاملة وتقليص نسب البطالة. وأشار إلى أن من المتوقع أن تكون كميات الغاز المطلوبة جاهزة خلال عام 2017، وستعمل الوزارة بالتوازي مع وزارة النفط لتنفيذ هذا المشروع، الذي يؤمل أن يعمل بطاقات إنتاجية اكبر بكثير من المصنع الموجود حاليا، ويمتاز بالتنوع الكبير في منتجاته.
لجنة متخصصة
وسبق أن تم تشكيل لجنة متخصصة بالصناعات البتروكيمياوية والأسمدة النتروجينية في العراق برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الشركات محمد عبد الله محمد، ممثلا عن وزارة الصناعة والمعادن، وعضوية ممثلين عن لجنة الطاقة في مجلس الوزراء، وهيئة المستشارين التابع لمكتب رئيس الوزراء، ووزارة النفط، وهيئة الاستثمار، تأخذ على عاتقها دراسة الطلبات التي تقدمها الشركات العالمية الراغبة للاستثمار في هذا النوع من الصناعة، إضافة إلى صناعة الأسمدة النتروجينية.
مصنع منظومات
من جهة أخرى، وقعت شركة سنحاريب التابعة لوزارة الزراعة العراقية، مذكرة تفاهم مع شركة (فالمونت) الأميركية لإنشاء مصنع منظومات حديثة، للري بالرش، في بغداد. وقال مستشار الوزارة فيصل رشيد ناصر، إن حاجة العراق الكلية إلى منظومات الري بالرش بأنواعها الثابت والمحوري، تقدر بأكثر من (35) ألف منظومة، وبمختلف السعات، وسيلبي المصنع جزءاً من تلك الحاجة لمنظومات الري ضمن خطتها للسنوات الست المقبلة والرامية إلى تأمين المياه لأكثر من ثلاثة ملايين دونم من الأراضي الصالحة للزراعة. وأوضح "أن المنظومات التي ينتجها المصنع ستوزع على الفلاحين بأسعار مدعومة ومخفضة بهدف تشجيعهم على اقتنائها واستخدامها، بدلاً من اللجوء إلى الري بالوسائل التقليدية، التي تسبب هدر كميات كبيرة من المياه يمكن الإفادة منها في إرواء المزيد من الأراضي.
