قال الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسا ان حضور أعداد ضخمة من المستثمرين في معرض إكسبو سريلانكا 2012 الذي تحتضنه سريلانكا حاليا، يعكس الثقة الكبيرة للعالم في اقتصاد سريلانكا، واصفا الحدث بالمهم كونه يتيح لسريلانكا فرصة أن تظهر للعالم الآفاق الجديدة لأنشطة التجارة والاستثمار والتنمية المتاحة اليوم في سريلانكا.
وأكد راجاباكسا خلال كلمة خلال مراسم الافتتاح الرسمي لإكسبو سريلانكا 2012، أن سريلانكا دولة آمنة ومستقرة وبيئة مفتوحة للاستثمار ولرجال الأعمال وقال المعرض يعكس مراكز النشاط التي ستحول سريلانكا أعجوبة آسيا قريباً، وإن انقطاع الحدث في سريلانكا لنحو 15 عاما كان بسبب أن ما يقرب من نصف هذه الفترة كانت سريلانكا قد عانت من وحشية الإرهاب ومن دعم بعض البلدان لقوى الارهاب مما جعل إكسبو يغيب عن سريلانكا سنوات طويلة، مؤكدا أنهم لن يسمحوا للقوات الانفصالية والإرهاب إلى رفع رؤوسها القبيحة مرة أخرى في سريلانكا على حد وصفه.
وأضاف ان التجمع الكبير من العالم في حدث إكسبو هذا العام في سريلانكا يعكس فشل جهود أولئك الذين ما زالوا يدعمون جدول أعمال الإرهاب الانفصالية التي حالت دون التنمية في سريلانكا لأكثر من ثلاثة عقود.
وقال راجاباكسا ان سريلانكا اكسبو - 2012 يسعى لجذب المشترين الدوليين من كل منطقة من مناطق العالم، ويقدم لهم مجموعة غنية من المنتجات والخدمات التي تعكس تراثا متعدد الثقافات، تقاليد الحرفية الماهرة وأفضل المهارات الحديثة في الصناعة والخدمات.
وأضاف ان سريلانكا تتحرك جنبا إلى جنب مع البروز الجديد الحاصل في آسيا كمركز اقتصادي في العالم، وقال مخاطبا الحضور خلال افتتاح الحدث ان سريلانكا مستعدة الآن لإعادة ترتيب وضعيتها كمركز اقتصادي مهم من الناحية الاستراتيجية في قارة النمو في آسيا.
ووصف سريلانكا بالنموذج الفريد في منطقتها في كونها دولة خالية من الصراعات ولا تواجه تهديدات من العنف الإرهابي، وهي مفتوحة لتنافسية السوق الاستراتيجية ولا يعوقها أنظمة وتشريعات متشددة فيما الحكومة دائمة التشجيع لرجال الأعمال وتساعد وباقتدار على المشاركة بشكل كامل في القطاع الخاص، وقال راجاباكسا ان تلك العوامل كانت السبب في مضاعفة الاستثمارات الأجنبية المتدفقة على سريلانكا في عام 2011 بأكثر من الضعف، ولهذا السبب كانت الإحصاءات لصافي التدفقات الى بورصة كولومبو مشجعة حتى الآن للغاية تماما كما تدفقات الاستثمار في البنوك التجارية وهذا هو السبب لاستعداد المستثمرين الأجانب لوضع ثقتهم في سندات التنمية في سريلانكا وكذلك السبب في اكتتابات عامة كثيرة جديدة في بورصة كولومبو.
وتابع قائلا ان توفير سريلانكا لبيئة تجارية مشجعة ومتواصلة إلى جانب الصورة الجيدة لسريلانكا في الخارج وتزايد السياح الوافدين بسرعة، يعد في حد ذاته مقياسا للثقة التي جلبت سلاسل فنادق عالمية مثل شانغريلا، صن سيتي وفندق شيراتون للاستثمار في سريلانكا، بينما غيرها من الاستثمارات الأخرى في محافظ متنوعة من الفرصة في طريقها لترى النور.
واضاف راجاباكسا ان هناك نحو 370 من العارضين في إكسبو هذا العام من ضمنهم نحو 70 من قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل 25 قطاعا من التصدير ذات الصلة بالتجارة والتي تزداد أهميتها في سريلانكا اليوم، واصفا هذا الحضور المكثف بالظاهرة الرائعة والتي تعكس الأهمية المتزايدة لسريلانكا كمركز للتجارة والنشاط التجاري في هذه المنطقة، مضيفا ان ذلك يتفق تماما مع هدفهم وعزمهم على جعل سريلانكا مركزا مرموقا للتصدير يقود التوجه والنشاط التجاري في هذه المنطقة، وقريبا جدا في آسيا أيضا.
وقال راجاباكسا ان ما يعرضه اكسبو سريلانكا 2012 يعكس عملية التطور السريع التي تعمل عبره سريلانكا اليوم. بل العملية التي تطور 5 من مراكز النشاط الرئيسة التي ستحول قريبا سريلانكا إلى أعجوبة آسيا.
وأضاف راجاباكسا ان سريلانكا غنية بالموارد كما أن المركز التجاري التي يجري العمل عليه الآن سيكون على ارتباط مع مراكز المدن الرئيسة المنتجة والقطاع الريفي من خلال الطرق السريعة الرئيسة والطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية الجيدة الجديدة. بعض من هذه هي مفتوحة بالفعل والبعض الآخر قيد الإنشاء العاجل. فيما تسهم البنوك العالمية والخدمات المالية في تحقيق هذا النمو. كما أن مطار كولومبو الدولي سيشهد قريبا مزيدا من التوسع لتلبية جميع المطالب الجديدة، وسيسهم مطار دولي ثان في المعقل الجنوبي لسريلانكا أيضا في بناء محور الطيران الجديد في المنطقة.
وبالمثل وبالإضافة إلى ميناء كولومبو، فإن ميناء جنوب آسيا رئيس لإعادة الشحن، يجري توسيعه حاليا وميناء جديد في هامبانتوتا في جنوب سريلانكا سيقدم تسهيلات إضافية إلى تجارة المحيط التي تشهد زيادة كبيرة إلى جانب تأسيس مركز للبحرية أيضا.