أغلقت الأسهم الأميركية مرتفعة في ختام تعاملات الأسبوع أول من أمس بعد سلسلة من التراجعات لتسجل أفضل أداء فصلي لها في أكثر من عامين. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 5.19 نقطة أو 0.37% إلى 1408.47 نقطة، مسجلاً أفضل أداء في ربع أول خلال 14 عاماً.
وارتفع ستاندرد آند بورز بنسبة 12 % خلال عام 2012، وهو أفضل أداء خلال الفترة من يناير حتى مارس منذ عام 1998. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى عند الإغلاق 66.22 نقطة أو 0.50% إلى 13212.04 نقطة.
ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 3.79 نقطة أو 0.12% إلى 3091.57 نقطة.
المكاسب الشهرية
وخلال شهر مارس، أضاف مؤشر داو جونز الصناعي 2% وهي سادس زيادة شهرية على التوالي. وحقق ستاندرد آند بورز رابع زيادة شهرية على التوالي حيث ارتفع بنسبة 3.1 % .
وقطعت الاسهم الاوروبية أول من أمس موجة تراجع دامت ثلاثة أيام لتختم ربع العام مرتفعة نحو 7% مسجلة أفضل ربع أداء منذ عام 2006 بعدما اتفق وزراء مالية منطقة اليورو على زيادة مؤقتة لأموال الانقاذ.
وكانت اسهم التعدين والصلب على رأس الرابحين. وقفزت اسهم انجلو اميركان وارسيلور ميتال 1.7 في المئة لكل منهما. وكانت اسهم السيارات أيضا من ابرز الرابحين أمس الأول. وكان القطاع أفضل القطاعات اداء حتى الآن هذا العام إذ سجل زيادة نسبتها 30 %. وارتفع سهم ديملر 2.4 % وسهم بي.ام.دبليو 2.8 %.
وفي ختام التعامل في بورصات أوروبا ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الاوروبية الكبرى 0.9 % الى 1069.16 نقطة. وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.6 % وداكس الالماني 1.1 % وكاك 40 الفرنسي 1.3 %.
وارتفع مؤشر ايبيكس الاسباني 1.3 % وزاد مؤشر بي.اس.اي-20 البرتغالي 0.3 % وارتفع مؤشر فوتسي ميب الايطالي 0.45 %.
تراجع الدولار
وتراجع الدولار في تعاملات أول من أمس إلى أدنى مستوياته في شهر مقابل سلة عملات ليواصل هبوطه بسبب توقعات بمزيد من التحفيز النقدي الأميركي ما ساعد اليورو على المحافظة على مكاسبه بعد أن أقرت منطقة اليورو خطوات لمنع انتشار أزمة الديون.
ووافق وزراء مالية منطقة اليورو على زيادة مؤقتة في القدرات الإقراضية لصندوقي الإنقاذ للحيولة دون اشتعال أزمة الديون السيادية مجددا غير أن محللين قالوا: إن الأسواق قد تعتبر هذه الخطوة صغيرة جداً.
وارتفع اليورو 0.3 % إلى 1.3343 دولار مقترباً من أعلى مستوياته في شهر البالغ 1.3385 دولار الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.
وساعدت مكاسب اليورو على دفع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته في شهر عند 78.727. وتتعرض العملة الأميركية للضغط منذ تصريحات من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي وبيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة أثارت توقعات باتخاذ مزيد من تدابير التحفيز النقدي. واتجه مؤشر الدولار إلى تسجيل أكبر انخفاض فصلي له منذ الربع الثاني من العام الماضي.
وسجل الدولار أيضا أدنى مستوياته في شهر مقابل الفرنك السويسري. وتراجعت العملة الأميركية 0.45 % مقابل الين إلى 82.01 ين. وكانت قد سجلت في وقت سابق أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع عند 81.830 ين.
وسجل الجنيه الاسترليني أعلى مستوياته في أربعة أشهر ونصف مقابل الدولار الأميركي بينما ارتفع الدولار الاسترالي مرتفع العائد 0.4 % والدولار النيوزيلندي 0.6 %. وتباطأ التضخم في منطقة اليورو قليلا في مارس ولكن ليس بالصورة المتوقعة إذ أضر ارتفاع أسعار النفط بالمستهلكين وعقدت مهمة البنك المركزي الاوروبي لانعاش النمو دون زيادة تكاليف المعيشة.
