أكد الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز العماني قدرة السلطنة على الوصول الى متوسط انتاج قدره 915 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي وذلك حسب ما تم اعتماده في موازنة عام 2012 .

وقال الدكتور الرمحي في تصريح لوكالة الانباء العمانية ان الانتاج سوف يرتفع بدءا من شهر ابريل المقبل مع بدء تشغيل مشروع "هرويل" الذي من المتوقع ان يساهم بحوالي 30 ألف برميل يوميا الى جانب مساهمة بعض الابار في حقول قرن علم .

وأضاف ان هناك شركات جديدة سوف تساهم في الانتاج النفطي للسلطنة خلال الفترة المقبلة مثل شركة اوكسي للطاقة كما يوجد لدى بعض الشركات المساهمة حاليا خطة لزيادة الانتاج النفطي مثل شركة "بي بي" البريطاني وشركة "اكسيدنتال مخيزنة" ..مشيرا الى ان هناك سبع شركات حاليا تساهم في الانتاج النفطي للسلطنة.

وأكد ان السلطنة تولي اهمية كبيرة لدعم برامج عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز وبناء المحطات والنفط والغاز الى جانب الاهتمام بمشاريع النفط غير التقليدي حيث تم رصد مبالغ مادية لهذه المشاريع خلال الخطة الخمسية الثامنة / 2011 - 2015 / .

وأشار الى التطور الجديد لانتاج السلطنة من الغاز تقوم به حاليا شركة "بي بي" في حقلي خزان ومكارم اللذين سيقومان بإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز في البداية ويتضمن كمية من المكثفات النفطية الامر الذي سيؤدي ايضا الى زيادة انتاج النفط ..موضحا ان انتاج السلطنة من الغاز يصل حاليا إلى اكثر من 95 مليون متر مكعب وهناك توقعات بالوصول الى 100 مليون متر مكعب بنهاية العام الحالي.

وردا على سؤال حول اسعار النفط الحالية ..قال وزير النفط والغاز العماني انه يرى ان 25 بالمائة من أسعار النفط الحالية ترجع لاسباب سياسية وليس بناء على العرض والطلب وبالتالي اذا بقت الاوضاع كما هي الان فانه من المتوقع ان تتراوح الاسعار حتى نهاية العام الحالي ما بين 120 دولارا الى 125 .

وفيما يتعلق بالسعر المثالي الذي يحقق الفائض بموازنة عام 2012 اوضح معالي الدكتور الرمحي انه من المعروف بانه تم احتساب الايرادات النفطية بموازنة العام الحالي على اساس 75 دولارا وبالتالي فان السعر الذي سيعمل على تغطية العجز هو متوسط سعر قدره 90 دولارا واذا زاد المتوسط بنهاية العام عن ذلك السعر فانه سيحقق فائضا في موازنة عام 2012 .