صعدت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس مع اقتناص متصيدي الصفقات الفرص في أعقاب تراجع كبير على مدار الثلاث جلسات السابقة مراهنين على أن وزراء مالية منطقة اليورو سيوافقون على مضاعفة أموال انقاذ المنطقة إلى المثلين خلال اجتماعهم أمس.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.6 % إلى 1064.98 نقطة بعد أن خسر 2.7 نقطة في ثلاثة أيام.
وأظهرت مسودة بيان للاجتماع حصلت عليها رويترز أنه في حال حدوث أوضاع طارئة في غضون الخمسة عشر شهرا المقبلة قد ترفع منطقة اليورو الطاقة المجمعة لصندوقي انقاذ المنطقة إلى 940 مليار يورو من 500 مليار حاليا.
وكانت أسهم التعدين الدورية بين أكبر الرابحين إذ ارتفعت أسهم ريو تينتو 1.5 بالمئة واكستراتا 0.7 %.
لكن بالرغم من انتعاش اليوم لا يزال المحللون يتوخون الحذر حيال آفاق الأسهم الأوروبية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وقال جيرارد ساجنير محلل الأسهم لدى أوريل بي.جي.سي "تراجعت سائر الأسواق الأوروبية عن اتجاهاتها في 2012 باستثناء داكس..."
وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 % وداكس الألماني 0.6 % وكاك 40 الفرنسي 1%.
وأغلقت الأسهم اليابانية في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس على تراجع متأثرة بارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الاخرى، والتراجع غير المتوقع الناتج الصناعي بشكل فاق التوقعات.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما 23ر31 نقطة أو ما يعادل 31ر0% ليغلق على 56ر10083 نقطة.
كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 39ر3 نقاط أو ما يعادل 4ر0% ليغلق عند 35ر854 نقطة.
وفي تعاملات الاسبوع، ارتفع مؤشر نيكي 72ر0% وقفز توبكس 21ر0%.
أما بالنسبة للتعاملات الشهرية، فقد ارتفع المؤشران، نيكاي 71ر3% وتوبكس 2ر2% .
وتراجعت أسهم شركات التصدير متأثرة بارتفاع قيمة الين، إلى 81 ينا مقابل الدولار.
يؤثر ارتفاع قيمة الين سلبا على تنافسية الصادرات اليابانية في الخارج، وبالتالي ارباح شركات التصدير.
وتراجعت أسهم سوني كورب 4ر2% وكانون إنك واحد بالمائة وتويوتا موتور كورب 0ر1%.
وقالت الحكومة اليابانية امس إن الإنتاج الصناعي للبلاد انخفض بنسبة 2ر1% في فبراير الماضي مع أخذ المتغيرات الموسمية في الاعتبار، مقارنة بالشهر السابق عليه وذلك في أول انخفاض في ثلاثة أشهر.
جاء الانخفاض مفاجئا حيث توقع مسح لوكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية زيادة الإنتاج الصناعي لليابان بنسبة 3ر1%.
وقالت الحكومة إن معدل البطالة تراجع 1ر0% مقارنة بـ 5ر4% في فبراير الماضي.
وأعلنت الحكومة أن مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي، الذي يستبعد الاسعار المتقبلة للأغذية الطازجة، ارتفع بنسبة 1ر0% في فبراير مقارنة بالشهر نفسه قبل عام ، وهي أول زيادة منذ خمسة أشهر وسط مخاوف قائمة منذ فترة طويلة إزاء الانكماش في البلاد.
وفتحت الأسهم الأمريكية مرتفعة أمس بعد سلسلة من التراجعات وتتجه لتسجيل أفضل أداء فصلي في أكثر من عامين.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 29.51 نقطة أو 0.22 % إلى 13175.33 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 3.83 نقاط أو 0.27 % إلى 1407.11 نقاط.
وتقدم مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 15.62 نقطة أو 0.50 % إلى 3110.98 نقاط.
سهم شركة كبرى في هونغ كونغ يخسر المليارات
خسر سهم شركة عقارات عملاقة في هونج كونج مليارات الدولارات من قيمته أمس بعد القبض على اثنين من مديري الشركة في تحقيق يتعلق بمكافحة الابتزاز.
وهوى سهم شركة "صن هنج كاي بروبرتيز" إلى 94 دولار هونج كونج (12 دولارا أمريكيا) قبل أن ينهي الجلسة الصباحية على 05ر98 دولار هونج كونج بانخفاض نسبته 7ر11% .
كان المحققون في جرائم الفساد اعتقلوا أمس الاول ريموند وتوماك كووك الشقيقين الأثرياء اللذين يسيطران سويا على الشركة وكبير أمناء حكومة هونج كونج سابقا رفاييل هوي.
تم الإفراج عن الثلاثة مساء أمس بعد أن حقق معهم ضباط من اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد بشأن صفقات عقدها هوي مع الشركة خلال فترة منصبه وبعده على السواء.
وتأتي عمليات الاعتقال في الوقت الذي تجري فيه اللجنة تحقيقا مع الرئيس التنفيذي لحكومة هونج كونج المنتهية ولايته دونالد تسانج بشأن قيامه برحلات على طائرات رجال الأعمال ويخوت فاخرة حصل عليها من شركات عملاقة.
قال جيمس سونج وهو مراقب سياسي بجامعة سيتي إن تسانج وهوي هما من أكثر الشخصيات نفوذا في حكومة هونج كونج في الفترة من عامي 2005 و2007، وتمثل التحقيقات ضربة قاسية لسمعة الحكومة.
ارتفاع الذهب
ارتفعت أسعار الذهب في أوروبا أمس بدعم من تراجع الدولار لأدنى مستوياته في شهر لكن الأسعار لا تزال تتحرك في نطاق ضيق قبل اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو في وقت لاحق امس لبحث زيادة أموال انقاذ دول المنطقة. وصعد السعر الفوري للذهب 0.1 بالمئة إلى 1663.11 دولارا للأوقية (الأونصة) الساعة 0950 بتوقيت جرينتش. والمعدن النفيس في سبيله لتحقيق مكاسب بنسبة ستة في المئة في الثلاثة شهور الأولى من 2012 بعد أن سجل أول انخفاض فصلي له في ثلاثة أعوام في نهاية العام المنصرم. وقال بيتر فيرتيج المستشار لدى كوانتاتيف كوموديتي للأبحاث "بشكل عام لا يزال الذهب متماسكا إلى حد كبير بسبب ضعف الدولار مما منح الذهب بعض الدعم."
وبلغ الدولار أدنى مستوى له في شهر أمام سلة عملات اليوم تحت وطأة موجة بيع ضخمة امام الجنيه الاسترليني.
وبين المعادن النفيسة الأخرى زادت الفضة 0.8 بالمئة إلى 32.46 دولارا للأوقية.
وصعد البلاتين 1.2 بالمئة إلى 1641.70 دولارا في سبيله لتحقيق أفضل أداء فصلي في ثلاث سنوات مرتفعا 17.6 بالمئة. وارتفع البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 649.22 دولارا للأوقية.