قال مسؤولون أمس، إنه من المقرر مضاعفة رأسمال صندوق للطوارئ أنشئ بغرض المساهمة في كفالة السيولة لدول آسيوية إلى 240 مليار دولار. وفي كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة عشرة لوزراء مالية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بنوم بنه، أكد نائب رئيس الوزراء الكمبودي كيت تشون أن الوزراء "سيلتزمون بإنهاء خطوات توسيع مبادرة شيانج ماي متعددة الاطراف، بما فيها مضاعفة مساهمتها التمويلية".
دخلت المبادرة - التي أسست صندوقاً لاحتياطيات العملة الأجنبية بقيمة تبلغ حاليا 120 مليار دولار- حيز التنفيذ في عام 2010 بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية والدول العشر الأعضاء في رابطة آسيان. ووفقاً للامانة العامة لآسيان، يهدف الصندوق إلى توفير الدعم المالي للدول التي تحتاج سيولة نقدي على المدى القصير، وهو أيضاً أداة تكميلية للترتيبات التمويلية الدولية القائمة. وأضاف رئيس الوزراء الكمبودي هون سين أن صندوق التمويل سيوفر السيولة "بشكل خاص خلال أوقات الأزمات". الدول العشر الاعضاء في آسيان هي بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.
اقتصاد كوريا الجنوبية ينمو بنسبة 36 % في عام 2011
قال البنك المركزي في كوريا الجنوبية أمس إن اقتصاد البلاد نما بنسبة 6ر3 % في عام 2011، متراجعا من 3ر6 % في عام 2010، بسبب ضعف الإنفاق الخاص والاستثمار في المرافق.
وقال البنك المركزي، إن نمو الاقتصاد الكوري شهد تراجعا في العام الماضي ويرجع ذلك أساسا إلى التراجع الحاد في الاستثمار في المنشآت والتباطؤ في الاستهلاك الخاص، بحسب وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية. وقد توسع الإنفاق الخاص الذي يعتبر أحد محركات النمو الرئيسية للاقتصاد الكوري بنسبة 3ر2 % في عام 2011، متباطئا من الارتفاع الذي بلغت نسبته 4ر4 % في العام السابق. وقال البنك المركزي في غضون ذلك، إن الدخل القومي الإجمالي، الذي يعكس القوة الشرائية الفعلية للسكان، ارتفع بنسبة 5ر1% على أساس سنوي في عام 2011.
وأضاف أن نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي بلغ في العام الماضي 22489 دولارا، مرتفعا من 20562 دولارا في العام السابق.
تراجع مبيعات التجزئة الألمانية وسط قلق بشأن ارتفاع أسعار الطاقة
كشفت بيانات صدرت أمس، أن مبيعات التجزئة الألمانية تراجعت للشهر الثاني على التوالي في فبراير بعد أن أثرت المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة على إنفاق الأسر في أكبر اقتصاد في أوروبا.
قال مكتب الإحصاء إن مبيعات التجزئة الشهرية المعدلة حسب العوامل الموسمية والتقويم السنوي سجلت تراجعا مفاجئا بنسبة 1ر1% الشهر الماضي بعد أن تراجعت بنسبة 2ر1% في يناير. كان محللون يتوقعون ارتفاعا بنسبة 1ر1% . لكن مجموعة "جي إف كيه" لأبحاث السوق ومقرها نورنبيرج قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مؤشرها لثقة المستهلكين يتجه للتراجع الشهر القادم بسبب المخاوف من أن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة يقلص القوة الشرائية للأسر.
قالت "جي إف كيه" إن مؤشرها الاستطلاعي لثقة المستهلكين تراجع إلى 9ر5 نقطة في أبريل مقارنة مع 6 نقاط في مارس في أعلى مستوى في 12 شهراً. أضافت أن "الأسعار القياسية للبنزين والديزل في محطات البنزين الألمانية أثرت بشكل واضح على عقلية المستهلكين". وارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 7ر1% في فبراير عند المقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي. لكن مكتب الإحصاء قال إن ذلك يعكس جزئيا وجود يوم تسوق إضافي في الشهر الماضي.