قالت وزيرة مالية نيجيريا نجوزي اوكونجو ايويلا وهي أيضا مرشحة لمنصب رئيسة البنك الدولي إنه ينبغي منح الاسواق الناشئة فرصة عادلة لقيادة المؤسسات التي تحرك النظالم المالي العالمي وإلا فإنها ستمضي في سبيل خاص بها في نهاية المطاف.

وقالت اوكونجو ايويلا "تغير ميزان القوة في العالم وتسهم الاسواق الناشئة بشكل متزايد في النمو العالمي -بنسبة تتجاوز 50 في المئة - وينبغي أن يكون لها رأي في إدارة الامور".

ورشحت نيجيريا وجنوب افريقيا وانجولا اوكونجو ايويلا (57 عاما) لرئاسة البنك الدولي المكلف بمكافحة الفقر وتنتهي ولاية الرئيس الحالي روبرت زوليك في يونيو.

وتنافس اوكونجو ايويلا كل من جيم يونج كيم وهو خبير صحي اميركي من أصل كوري ووزير مالية كولومبيا السابق خوسيه انتونيو اوكامبو الذي رشحته البرازيل.

وهذه المرة الاولى الذي يتنافس فيها أكثر من مرشح لشغل المنصب.

وبموجب اتفاق غير رسمي بين الولايات المتحدة وحلفائها في اوروبا تتولى واشنطن اختيار رئاسة البنك الدولي بينما يقود اوروبي المؤسسة الشقيقة صندوق النقد الدولي.

واوكونجو ايويلا اقتصادية ودبلوماسية موضع احترام وصورت الاتفاق السابق ذكره على انه من مخلفات عصر ولى.

وقالت "لا نطالب الولايات المتحدة بألا تنافس، فقط نطالب بالمساواة كي يتسنى تقييم كل مرشح حسب جدارته".

وقارنت المديرة السابقة بالبنك الدولي بين خبراتها وخبرات كيم الذي حقق مكانته بفضل مكافحة الامراض في بعض من أفقر الأماكن في العالم.

وأشارت الى خبرتها العملية في ادارة اكبر اقتصاد في افريقيا، فضلاً عن سجلها الموثق في البنك الدولي ومساعدتها دول من اسيا وافريقيا والشرق الاوسط على اللجوء للاسواق المالية لتمويل التنمية.

وقالت "لا حاجة لي لمعرفة المزيد.. أعلم كيف تعمل المؤسسة وأعلم ما ينبغي عمله لتحسين العمل وتسريع وتيرته بالنسبة للدول النامية."

وتابعت "أدرك ما هي نقاط القوة ونقاط الضعف والأهم أعلم ما يحتاجه واضعو السياسات. لقد قمت بذلك بالفعل.