كشفت اللجنة التحقيقية النيابية بملف الطاقة الكهربائية، أمس عن أن الإنتاج الفعلي للطاقة نهاية العام الحالي لن يتجاوز 6 آلاف ميجاواط، مؤكدة أن ما أعلنه نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، ببلوغ الإنتاج 9 آلاف ميجاواط، تنم عن عدم درايته وخبرته بواقع الكهرباء. وكان الشهرستاني قد أعلن أمس الأول عن أن الإنتاج الفعلي للطاقة الكهربائية سيصل نهاية العام الحالي إلى 9 آلاف ميجاواط، والاكتفاء الذاتي من الطاقة سيكون نهاية العام المقبل، بالوصول إلى سقف إنتاج 15 ألف ميجاواط.
وقال رئيس اللجنة عدي عواد، في تصريح صحفي أمس: مع الأسف الشديد إن تصريحات الشهرستاني تدلل على عدم خبرته وعدم درايته بالواقع، وأي تفاصيل تخص وزارة الكهرباء، وان كلامه يمثل الإعلام الرسمي لوزارة الكهرباء، في وقت هناك مشاكل كبيرة داخل الوزارة.
وكشف عواد تلقيه تأكيدات من أكثر من وكيل وزير، إضافة إلى مدير الإنتاج بأن إنتاج الطاقة هذا العام لن يتجاوز 6 آلاف ميجاواط. ودعا عواد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة إلى تقديم استقالته من منصبه، إن لم تصل معدلات إنتاج الطاقة في يوليو المقبل إلى سقف 9 آلاف ميجاواط كونه لم يفِ بوعوده. وكانت وزارة المالية العراقية كشفت عن إنفاق مبلغ 27 مليار دولار على قطاع الكهرباء للفترة بين عامي 2003-2011 ولكن واقع الكهرباء لا يزال متردياً، ويحتاج العراق على الأقل إلى 15 ألف ميجاواط لتلبية الطلب المرتفع على الطاقة، في حين أن ما لديه حاليا لا يتجاوز سبعة آلاف ميجاواط، بما في ذلك الطاقة المستوردة.